هكذا علمتني الحياة الحلقة الأولى للشيخ نايف الدويش رحمه الله .. ومقالة بعنوان ( إلى أبي الحبيب ) بقلم ابنة الشيخ رحمه الله

 

هكذا علمتني الحياة
الحلقة الأولى
 
1.   علمتني الحياة : أن منهج أهل السنة والجماعة هو المحجة البيضاء والانطلاقة الكبرى للتغيير .
 
2.   علمتني الحياة : أن من الظلم المبين أن تنظر إلى سيئات المرء ، وتتجاهل حسناته.
 
3.   علمتني الحياة : أن لا أسدي معروفاً لشخص قبل أن أستعد سلفاً لمسامحته على نكران الجميل .
 
4.   علمتني الحياة : أن مقولة ( اتق شر من أحسنت إليه ) لها من الواقع نصيب .
 
5.   علمتني الحياة : أن الوفاء من الأخلاق النادرة وهي من شيم الأنبياء، قال الشاعر :
هجوت محمداً براً حنيفـاً . . . رسول الله شيمته الوفــاء
 
6.   علمتني الحياة : أن مجالسة الفارغين سبب في ضحالة الفكر وضياع العمر .
 
7.   علمتني الحياة : أن أكثر الناس حزماً وأوفرهم عقلاً من يستعد للموت .
 
8.   علمتني الحياة : أن أجعل الناس كالنار أتدفأ بها ولا أخالطها.
 
9.   علمتني الحياة : أن الحذر من الناس واجب وهو في هذا الزمان آكد .
 
10. علمتني الحياة : أن لا أوصف بالمكر والخبث فيكثر المتحفظون مني .
 
11. علمتني الحياة : أن أوطن نفسي على ما أكره ليقل همي إذا جاءني .
 
12. علمتني الحياة : أن أكثر الناس يواسون بالكلام دون المال ففكرت في ذلك كثيراً ولم أجد  إلا أنها طبيعة في البشر ( كما قال ابن حزم ) .
 
13. علمتني الحياة : عظمة هذه المقولة ( الحلم سيد الأخلاق ) .
 
14. علمتني الحياة : أن القسوة في بعض الأحيان مفيدة ، ولكن استمرارها دمار شامل .
 
15. علمتني الحياة : أنك إذا قضيت عمرك في الحكم على الناس فأنت أول الخاسرين .
 
16. علمتني الحياة : أن من أكبر العيوب هو الانشغال بعيوب الناس .
 
17. علمتني الحياة : أن انتمائي الوحيد الذي يستحق أن أضحي له هو منهج أهل السنة والجماعة .
 
18. علمتني الحياة : أن التغيير يحتاج إلى ممارسة نوع من القوة أحياناً وربما فقدان العلاقات .
 
19. علمتني الحياة : أن الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويك فلا تكره أن تتلقى الضربات .
 
20. علمتني الحياة : أن الناجحين لم يصلوا إلا بالصبر فعلمت أنه سر النجاح .
 
21.علمتني الحياة : أن الاستشارة من كمال عقل المرء
 
******
 مقالة بعنوان : إلى أبي الحبيب
بقلم ابنة الشيخ نايف الدويش رحمه الله
بسم الله الر حمن الرحيم أبي الحبيب ..
 لا أعرف ماذا أكتب ولا كيف أكتب وما أريد أن أكتب ..
 فقلمي المتواضع لا يفي قطرة من بحر عطائك العظيم يا أبي ..
 فها أنا الآن أكتب وقلبي يعتصر ألماً لفراقك ..
ويمر بي شريط الذكريات بمواقفك النبيلة وجهودك العظيمة وتربيتك الفاضلة وتوجيهاتك البناءة ..
 فقد كنت نعم الأب المربي والشيخ الفاضل المصلح ..
 أبي الغالي ..
 حينما يخالجني الحزن وأشعر بعظيم فراقك أتذكر ذلك الأب الحنون الذي لم يبخل علينا يوماً بالغالي والنفيس ليس مادياً فقط وإنما معنوياً أيضاً
ولم يألُ جهداً في سبيل إسعادنا وتطويرنا في جميع المهارات ..
 والدي الحبيب ..
 عندمـا كنت أراك تتألم وتجاهد لكي تأخذ نفساً مـن الهواء تتساقط دموعي بغزارة أخفيها عنك ما استطعت ..
ولكن كان عزائي بأن المرض ابتلاءٌ من الله وتمحيص )للخطايا والذنوب ، ولما اعلمه من عظيم الأجر والثواب للمريض الصابر . قال تعالى :   .. فحينما أصابك المرض لم تجزع بل احتسبت
(إننما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )
 وصبرت وكنت تردد دائماً بأن هذا المرض نعمة من الله وأنك في نعمة عظيمة والحمد لله على ذلك
.. والدي الغالي ..
 ستظل صورتك دائماً محفورة في مخيلتي وسأبذل قصارى جهدي لكي أعمل بتوجيهاتك السامية ..
 لاأملك لك الآن إلا الدعاء فاللهم اسكنه فسيح جنتك واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى يارب العالمين ..
اللهم آمين
 

الكاتب: الشيخ نايف الدويش رحمه الله
التاريخ: 19/10/2007