وقفات من أجل سورية (1)

 

1. أنا ولدت وعشت في ظل قانون الطوارئ البئيس وابنتي ذات الأشهر ترعرعت في ظل الحرية الوريف وهاهي تتفاعل وبقوة مع أهازيج الثوار.
2. أمريكا تدعم إسرائيل وتقف في مسألة الثورة -ظاهريا- ضد بشار فهل نقول لها: "لا" نظام غبي يريدنا أن نتصرف بغباء!
3. قناة الدنيا تسمعك : "كذبا ودجلا وإفتراء" وعندما يتكلم مذيعوها بالعامية فتسمعك: "السخافة والغلاظة والسماكة والمتاءة والسماجة"
4. إيران عدوتنا كما إسرائيل: تحتل أرضا عربية (الأحواز والجزر الإماراتية)، وتضطهد من سكانها من هم على غير دينها (السنة)، وتدعم القمعيين (في سوريا وغيرها)، وتثير الفتن (البحرين واليمن وغيرهما)، وتزيد على إسرائيل بنفث الحقد في محطاتها الفضائية كلها.
5. القنوات الشيعية تقدم وتقوم رسالتها على الحقد والكراهية؛ بنبش الماضي بعد تحريفه وتخريب الحاضر بعد تزييفه والوعد بمستقبل دموي للعرب وكافة المسلمين.
6. نقول سلمية ونعنيها سلمية ولا يمنع من سلمية ثورتنا دفاعنا عن أعراضنا وعن أرواحنا وعن أموالنا وتنظيف بلادنا من المجرمين.
7. نعم يا برهان غليون لسنا طائفيين ولست طائفي ولكن لماذا تنكر أن الغالبية العظمى من الشبيحة هم من الطائفة العلوية؟! إذا كانوا يحاربوننا بالطائفية فلن نحاربهم بها ولكن لنذكرها على الملأ لنفضح أفعالهم القبيحة هذه وفعلنا هذا ليس بطائفية.
8. مصر الشقيقة تنفي خبثها وترمي خارجها قاذوراتها الإعلامية التي لم تعد تجد لها مكانا في مصر؛ والفضائية السورية -بعد أن استهلكت أكثر ما في لبنان من قاذورات- تفتح أحضانها لقاذورين شبيحين مصريين حقيرين: جمال أسعد وفاروق العشري ليدجلا ويكذبا ويفتريا ويفتيا فتاوى إعلامية وسخة في حق الشعب الثائر الأعزل في سوريا! والثمن معروف "كل فتوى بفرخة"! قبحتما من صحفيَين أنذال.
9. النداء قبل الأخير إلى هيثم مناع: كنا قبل الثورات العربية نسمع كلامك ونرى حرقتك على قومك العرب وسواهم من بني الإنسان وأخذت مكانا ساميا في قلوبنا. ارجع إلينا وتحيز إلى الوطن ولا تفرح أعداءنا وتحزننا بفقدك. التوقيع: أبناء بلدك سورية الحرة.
10. كيف تقولون عن نظام عصابة الأسد أنه غير ممانع! وغير مقاوم! لقد ثبت أنه مخيف ومرعب؛ ها هي جبهتنا في الجولان خالية من الجيش وسلاحه وإسرائيل لا تجرؤ على التقدم خطوة واحدة باتجاه دمشق!!!!!!!!!!!! الخيانة والعمالة بأسخف الصور.
11. ترى روسيا أن جثث السوريين ستكون معبرا لها للعودة إلى السيطرة على أجزاء من العالم! ونقول لها: ستكون جثث شهداءنا عثرة في طريقكم أيها الروس، وسترون في المستقبل ماذا سيفعل السوريون لإفشال مخططاتكم أيها الانتهازيون السفلة.
12. هل ستنحى الأحزاب الشيوعية منحى روسيا؟! أم نحت وقضي الأمر! وهل ستخرج من التكتلات الوطنية؟! أم خرجت وانتهى أمرها! هل شاركت في الثورة أصلا؟! أم كانت تحاول ركوب موجة الثورة وانكشف أمرها!
13. الطائفية؟؟؟ البعبع الذي جعلوا كلام الشعب عنه خيانة للوطن ومارسوه حقيقة في حياتهم فكان فاكهة مجالسهم ومدار سياساتهم وأساس قواتهم والرماد المذرور في العيون وأتوا بحفنة من أغبياءنا وسفلتنا ليشركوهم في قذارتهم ويتقون بهم التهمة عن أنفسهم!
14. الطائفية؟؟؟ بينما كان القومجيون المؤمنون والبعثيون العقائديون من طائفتنا يحاربون من يرفع أي لواء -أي لواء!- لسوى الوطن كان الطائفيون من كل الطوائف الأخرى وبالذات الطائفة العلوية يشدون على أيديهم وهم يحيكون المؤامرات علينا سرا ويعلنون الولاء للوطن ظاهرا! وكانت أنجع الخطط خطة حافظ الأسد والذي باسم محاربة الطائفية سيطر بطائفته على الجيش والدولة وكان شعاره ولا يزال: نعم للوطن!!! لا للطائفية!!!!
15. الطائفية؟؟؟ تحشر إيران الفارسية الشيعية ظاهرا المجوسية باطنا أنفها في دول عدة باعتبار أنه توجد طائفة شيعية مضطهدة!! وفي سوريا توجد طائفة سنية وهي الكبرى ذات الأكثرية وتوجد إسماعيلية ودرزية وعلوية ومسيحية طبعا ولكن لا توجد شيعية إلا إن اصطلحت على مسمى الطويئفة فأعداد الشيعة لا يتجاوزون عشرات آلاف وهم مع ذلك ليسوا باثني عشرية... فلم تحشري يا إيران أنفك النتن في شؤوننا!


الكاتب: منذر السيد
التاريخ: 16/10/2011