حق الشعب السوري في حياة كريمة

 

بسم الله الرحمان الرحيم


من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى النظام السوري: أعطوا الشعب السوري المظلوم حقوق مواطنته ومستحقاته الشرعية والمدنية والطبيعية في العيش الكريم ولا تغامروا ببلاد الشام عقر دار المسلمين وثغر بلاد الإسلام

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم أما بعد : لقد أخطأ النظام السورى أخطاء بالغة بإرسال "قوات أمنه لقمع وقتل متظاهرين مسالمين معتصمين داخل مسجد آمن بعد الصلاة" فكانت الغلطة الفادحة التي أوقدت "شرارة المطالبة بالتغيير والتنفيس عن السوريين المظلومين" فتدفقت على إثرها سيول الإحتجاجات وتفجرت المظالم القديمة وبرزت في الساحة " المطالب المعيشية الضرورية المتعلقة بكرامة الإنسان وآدميته" من خلال أصوات المحتجين عبر مسيرات واعتصامات سلمية منادية "بالإصلاح اللازم والتغيير الضروري وتحسين الظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية بجعل حد لحكم العصابة والحزب الواحد المستبدة الدكتاتورية" فجابهتهم قوات الأمن السورية والبوليس السياسي "بقمع وحشي وقتل بلا رحمة واعتقالات تعسفية بدعوى إحباط المؤامرة وإبطال الفتنة وتفويت الفرصة على أعداء الأمة !" وكأن مفهوم "الأمن القومي والوحدة الترابية والحفاظ على النسيج الداخلي واجتناب الحرب الأهلية بين الأمة عند الطبقة المستبدة المتكبرة ملخصة في الحفاظ على ملك الملوك ونظام الحكام وعصابات كراسي الدكتاتورية وعروش الفاسدين وقصور العوائل المتسلطة على الدولة والنظام والشعب" ولقد تحولت كثير من الأنظمة السائدة الفاسدة إلى "جماعات مافيا وعصابات فساد تتحكم في أجهزة الدولة وتمارس الإجرام باسم الدستور والقانون وتسوس الأمة بقبضة حديدية قمعية وتهيمن هيمنة مطلقة على ثروات البلاد خدمة لمصالح جماعات الرئيس وحاشيته وقادة مؤسساته العسكرية والإستخباراتية والإقتصادية وعائلات طبقة المشاركين في حكمهم الجائر على حساب ثوابت الأمة ومكاسبها وثرواتها وحقوقها المدنية والطبيعية في شرعية العيش كريم"،وعوضا أن تقابل الدولة السورية "مطالب شعبها الإصلاحية والضرورية والحضارية بكل رحب وسعة صدر وتفهم وتعقل لتحقيق ما يجب عليها الإستماتة فيه بدأت تنسج للداخل والخارج عبر الدبلوماسية القنوات الإعلامية الرسمية حكايات واتهامات وروايات المؤامرة والفتنة والعمالة والإندساس حفاظا على الثلة الحاكمة وبطانتها ومصالحها ومكاسبها ومطامحها العائلية والشخصية"، ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعوا النظام السورى إلى الكف عن استعمال القوة والعنف ضد المواطنين المتظاهرين سلميا ونحثه حثا حثيثا إلى المسارعة العاجلة لتطبيق البرامج الإصلاحية الموعودة من دون تماطل ولا تأخير من خلال الإستجابة الفورية والضرورية لمطالب الشعب السوري الكريم من دون مكابرة ولا غطرسة، ونخبر الأمة الإسلامية أننا الصحوة الإسلامية الحرة في صف الشعب السوري المظلوم والمحروم والمدافع عن مستحقاته الطبيعة والمدنية لتحقيق عدالة سياسية واقتصادية واجتماعية حفاظا على ثغر بلاد المسلمين سورية العزيزة ريحانة أرض الشام المباركة حصن الجهاد ومعقل المقاومة والدفاع عن كرامة الأمة المحمدية وثوابتها الإسلامية والعربية.

كتب البيان: العبد الضعيف إلى عفو الله ورحمته عبد الفتاح زراوي حمداش الجزائري عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر.


الكاتب: مراسل الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش -أبو مريم العايدي السلفي-
التاريخ: 22/04/2011