انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    شظايا وضحايا

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


بسم الله الرحمن الرحيم


شظايا وضحايا



فإنه منذ أن انفجرت قنبلة العولمة في أرض الإسلام والمسلمون يعانون من آثار تدميرها الشامل , فمن استعمار عسكري صريح وتعبيد سياسي مذل واستيلاء اقتصادي متسارع إلى هجمة ثقافية مكثفة تنقل عبر الأثير سموم فكرية تصيب من تناولها بسرطان التغريب من أخمص قدميه إلى قمة رأسه , ثم ينتقل هذا المرض القاتل بالعدوى من الجليس إلى جليسه , فالصاحب ينقله لصاحبه دون أن يشعر ورب الأسر ينشره في بيته غير مدرك لخطورته ,


وأطباء القلوب الذين ينتظر الناس منهم الدواء أصابتهم شظايا العولمة فباتوا من ضحاياها


وظهرت أعراضها المتنوعة فيهم , فمنهم من أصابته في مقتل فانتقل إلى عالم الأموات " لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَآ أُوْلَائِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَائِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ " , ومنهم من أصابته بالشلل فهو طريح في فراش الخذلان لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا , ومنهم من خرج على الناس وقد مسه شيطان التغريب فهو يهذي بجهود الغرب في نشر الخير ويشكر مساعيهم المخلصة في محاربة ظاهرة التطرف الديني ويدعو قومه للانفتاح على الحضارة الغربية الراشدة , وخرجت على الناس الفتاوى العصرية المتحضرة التي نجى أهلها من ( حنبلة ) الدين و( توهيب ) المسلمين , هكذا (هلوس) الكبار من أثر السموم وضاع الصغار بضياعهم , وانفتح ملف التحقيق في المألوف الديني , من مظاهره – ذات العمق العقدي والأثر التربوي البالغ الأهمية - المتمثلة بالحجاب واللحية إلى صميم التوحيد والكفر بالطاغوت , وبعد بحث متعمق في زلات العلماء وتنقيب دؤوب عن الآراء الشاذة والتأويلات المستكرهة قامت اللجان المختصة بإصدار البيانات الخائبة التي تحمل توقيع العدو لكن بحبر سري لا يقرأه أكثر الناس .


نعم بقي ثلة من الأخيار وطائفة من الأبرار ظاهرين على الحق لا يضرهم تخذيل مخذل ولا تهديد مخالف ,

 لكن متى يبلغ البنيان يوما تمامه *** إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم .


مكتبات المسلمين اليوم ملأى بالمنتجات الغربية , وإعلامهم مريض بمرض ( فقد المناعة ) , ومناهج التعليم لا ترد يد لامس , والمؤسسات الدعوية الفاعلة كبلت بأصفاد الإدانة الدولية , وجلدت بسياط القانون المحلي لترضخ لمطالب العولمة وتتكيف مع مصالحها , فبعد أن كانت سيلا عارما يدك مدن الضلال أضحت بحيرة جميلة يرتادها السائحون للتعرف على الحضارة الإسلامية , والمؤسسات العريقة في الفتوى تحولت إلى أداة طيعة في أيدي الأنظمة الحاكمة , تدار ب(الريموت كنترول ) وعندما ينشغل النظام بأعباء المطالب الغربية يكتفي ب(برمجتها ) لتعمل بشكل تلقائي وفق ما يريد , وتهافت الدعاة (الجدد) على عتبات العولمة , فتراهم هناك يقدمون الابتهالات بضراعة وخشوع , قد امتلأت قلوبهم بالخضوع , وفاضت أعينهم بالدموع , وزعيمهم ذي العمامة الكبيرة يتقدمهم وفي كفه المصحف مقسما أن لا يبقى في العالم دينان متمايزان بل هو دين واحد يتآخى فيه المسلمون والنصارى واليهود , دين لا جهاد فيه ولا ولاء ولا براء , لئلا يتعطل قطار العولمة ولا تتعثر خطواته بحجر الإسلام .


وفي هذه البيئة الملوثة بدخان الكفر ينشأ الجيل الجديد , تحية مدرسية تكرس الفرقة بين المسلمين , ونشيد يرسخ التشرذم , ومنهج يرجم مفهوم الجهاد بجمار المدنية , وخطبة جمعة منقحة ومزيدة بما يلاؤم العولمة , وفتوى قد اخترق رصاص الرعب قلب مفتيها , وبرنامج (حواري) بين منسلخ عن الدين لبس ثوب الاعتدال ومنهزم تصنع ابتسامة الرضى في وجه ألد أعدائه مقدما التنازلات عن معظم ثوابته هربا من تهمة الإرهاب , وبيان صادر عن الدولة يتوعد من تسول له نفسه المريضة التفكير بمراجعة حكم من أحكامها أو مناقشة شيئا من اختصاصاتها , وكل شيء من اختصاصها حتى الإنسان ذاته , فيا إلهي ما مصير هذا الجيل وعلماؤه هم أئمته في محراب العولمة . وإذا كان هذا حال من آثر الآجلة على العاجلة وفكر بالاستقامة على دين الله وتردد على حلق الذكر واعتنى بالطرح الجاد فكيف بمن ابتلي بأدواء العصر وسقط في فخ الرذيلة وراح يلهث في صحراء التهتك الأخلاقي باحثا عن سراب المتعة المحرمة , والنظم الحاكمة قد فرشت له سجادا أحمر ليخطو بزهو واختيال , والإعلام ينثر الورود في طريقه , والمجتمع يعلق الأوسمة التقديرية على صدره تقديرا لتحرر فكره وحسن تأسيه بالحضارة الغربية , وإذا ظننت أخي القارئ أنني بالغت بعض الشيء فارجع البصر في ما يسمى ب( تلفزيون الواقع ) وانظر في تعاطي القنوات مع المسابقات الشبابية في الغناء والرقص واقرأ تعليقات الصفحات الفنية في الجرائد الرسمية على تلك (الثورة) الغنائية , وقارن بين ما كان منكرا اجتماعيا قبل العولمة كيف أصبح معروفا , وما كان معروفا كيف أصبح منكرا , فلباس المرأة الذي تعنون به عفة المجتمع وصلاح أهله (انكمش) ليقتصر دوره على تغطية العورة المغلظة وما لم (ينكمش ) منه استسلم لمعايير ( الجودة ) الحضارية , واهتمامات الشباب من الجنسين فرت من الدين إلى الدنيا , وغرقت في بحر الترف , وبات الهم الديني استثنائيا لا يزور الشاب إلا في المواسم الدينية كشهر رمضان وأيام الحج , والحديث السياسي الذي يسلط الضوء على هموم الأمة من أعراض الشيخوخة المبكرة , وانقسم الشباب في هواياته بين الرياضة والشعر الشعبي ومتابعة الجديد من الأزياء و(المكياج ) و(الماركات) إلى آخر القائمة , وارتفاع مبيعات المجلات المتخصصة في هذه المجالات وكثافة المشاهدين للبرامج المعنية بها تأتيك بأخبارها.


إن الصحوة الدينية في أواخر الثمانينات من القرن المنصرم التي اغتالتها الفرقة وبددت جهودها الفتن تنتفض اليوم مبشرة بعودة جديدة إلى أرض المعركة ومقاومة الاجتياح الصليبي , لكنها للأسف تلتفت ذات اليمين وذات الشمال بحثا عن حملة راياتها وقواد جيشها فلا تجد إلا شهيدا مغتالا أو سجينا مظلوما أو طريدا تتقاذفه دول الكفر منتقلا من منفى إلى منفى أو عاجزا وضعت الأغلال السياسية في عنقه وصنف اجتماعيا ضمن قائمة المنبوذين , ومن سلم من هذا كله لم يكد يسلم من شظايا العولمة وتأثيراتها الفكرية , اللهم إلا قلة قليلة قد عرفهم أهل الإيمان بسيماهم فعسى الله أن يجمع كلمتهم على الحق وأن يدرأ عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن , إنه خير مسؤول وأكرم مأمول .


وأحمد الله جل وعلا حمدا كثيرا أن سيف العدو يكاد أن يرتد عليه ومكره يوشك أن يحيق به , فالأمة أخذت دروسا عملية في الولاء والبراء , واضطرت ل(كورس ) جهادي مركز , وتلقت خطابا بليغا في معنى لا إله إلا الله ليس من فم عالم أو داعية بل تلاه التاريخ على مسامعنا , وكررته الخطوب في أرجاء الأرض , وقام الواقع على منبر الابتلاء يذكر بغربة المسلمين الأوائل , ويستحضر حسن فعالهم وحميد خصالهم , وهذه العولمة الباطشة تلهمنا من حيث لا تريد معرفة قيمة الكرامة , وإدراك شرف العزة , والقناعة بضرورة الاجتماع ونبذ الخلافات الجانبية , والصادقون من أهل العلم مع قلتهم استغلوا هذا الحدث فوضعوا (خطة طوارئ) تربوية وتعليمية , فقام سوق الجهاد وتوافد المبايعون على الموت إلى ساحاته , واستؤنف فقه ( باب الجهاد ) بعد أن طوته السنوات الطوال , والصراع مستمر , العولمة بجيوشها ومثقفيها وعملائها ورؤوس أموالها ومراكز قراراتها ومحطات إعلامها , وأهل الإسلام بعقيدتهم وعزتهم واجتماع كلمتهم وصدق نياتهم وغيرتهم على حرماتهم وطمعهم فيما أعد الله لهم وما وعدهم به فهو النصير سبحانه " إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده " , وميدان المعركة هو الجيل الجديد وكل شاب أو شابة لابد أن يكون أحد شخصين إما ضحية للعولمة غارقا في لجتها أو آخذا بطوق النجاة منضما لسفينة الغربة , إما منقادا لضحايا الشظايا أو مهتديا بشعلة الصدق وإن خفتت في هذا الليل البهيم .


أخي القارئ :


هذه خواطر أطلقتها على عفويتها , وسلمتها زمام قلمي , ولا أعلم إن كنت عبرت عن كل ما يدور في ذهني تجاه الواقع أم أن ما ظهر منها كجبل من جليد يخفي أكثر مما أظهر , وعن عمد أعرضت عن إعادة النظر في صياغتها حفاظا على درجة الصدق العالية في مطابقتها لمشاعري , ورب كلمة تصدق في العفو ما لا تصدق في التكلف , وكم من مقالة خارت قواها التعبيرية من شدة الاحتراز واختفى بريقها تحت ركام الزينة (الصناعية ) .


والله وحده الموفق " وإلى الله ترجع الأمور" .

الحمدلله المستحق للثناء , والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء , وعلى آله وأصحابه وكل من سار على محجته البيضاء , أما بعد :-

الكاتب: حسين الخالدي
التاريخ: 24/04/2008
عدد القراء: 4442

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5333  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه


عدد الزوار: 40698608