نداء استغاثـة عاجــل من البصـــــــــرة .. تكتيم إعلامي على تطهير طائفي !!

 

 

نداء استغاثـة عاجــل من البصـــــــــرة .. تكتيم إعلامي على تطهير طائفي !!

حامد بن عبدالله العلي

وصلتنا هذه الرسالة من مصدر موثوق من البصرة :

بسم الله الرحمن الرحيم

إخوة الإسلام السلام عليكم

إن إخوتكم أهل السنة في جنوب العراق تُشن عليهم حرب غير معلنة وعمليات تطهير طائفي لم يشهدها العراق من قبل ، وإن أوضاعهم تسوء يوم بعد يوم ، فحسبنا الله ونعم الوكيل ، فهل من معين من إخواننا المسلمين في محنتنا هذه .

وإليكم بعض ما يجري بنا :

أولا : قتل وتمثيل بالجثث ولم يسلم حتى الأطفال حيث تم قتل طفل من أهل السنة بعمر 12 سنة ، ومثل به بالتيزاب بتهمة أنه وهابي.

ثانيا : تهجير أهل السنة من ديارهم وذلك بإلقاء المتفجرات على بيوتهم .

ثالثا : الاعتداء على المساجد بتفجيرها وقتل وجرح المصلين أثناء الصلاة .

رابعا : حرق أموال وبساتين السنة .

خامسا : خطف أبناء السنة والإفراج عنهم بمبالغ مالية كبيرة بقصد إضعافهم .

سادسا : تهديد أهل السنة لترك المواقع المهمة وإلا فالقتل, حيث تم قتل كل من الأستاذ الدكتور اسعد سليم الشريدة عميد كلية الهندسة و الدكتور عبد الله حامد الفضل معاون عميد كلية الطب- جامعة البصرة .

سابعا : تغيير أسماء المدن والمدارس و المستشفيات إلى أسماء تخصهم ، ولا تعجب إذا أصبح اسم قضاء الزبير ابن العوام إلى ابن العلقمي قدوتهم مكافأة له على تسليم بغداد للمغول .

ثامنا : الوشاية بأهل السنة ووجهائهم لدى قوات الاحتلال حيث تم اعتقل أئمة ،ومؤذني مساجد وأناس آخرين بتهمة الإرهاب أو [الوهابية].

فمثلاً الرجل الذي ظهر على أحد الأشرطة في الانترنيت وهو يشرح كيف اعتُدي على مسجد أهل السنة بالمتفجرات تم اعتقاله ـ وهو المجني عليه ـ في الأيام اللاحقة بتهمة انه من تنظيم إرهابي .

إن هذه الجرائم تجري على أيدي مجرمين مدربين في دولة مجاورة أشربوا الحقد على أهل السنة لسنوات وبدعم ومساندة تلك الدولة بأجهزتها والعارف لا يُعرّف.

وان ما يحزّ بالنفس أن إخوتنا في الدين و أبناء عمومتنا في البلاد المجاورة لا ينصرونا ولا حتى إعلامياً أو معنوياً ، أو حتى بالدعاء كما شهدنا لهم مع غيرنا من المسلمين فان لم نكن نحن على نفس دين الشيشانيين أو أهل البوسنة و الهرسك الذين نوصروا ، ولا نستحق النصرة في الدين - وهي أوجب- أو أننا - ربما- على دين أخر !! فإن دم أبناء عمومتكم وجيرانكم تستحق أن تنصر وإلاّ فابشروا بوصول الخطر إليكم فلا يوجد من يفصلهم عن بلاد الحرمين وما جاورها .

والإنسان يستغرب من هذا التعتيم الإعلامي واهتمام وسائل أعلامهم بإبراز أحداث هامشية بالعراق و دائماً ما تكون لخدمت الجاني وتبرز ولو جريحاً واحداً وتضخم الخبر وتنسى أن المجني عليه في يوم واحد قتل منه خمسة من أهل السنة ومثل بهم وقلعت عيونهم , والمساجد تفجر بالديناميت, الأطفال تقتل, المصلون يروعون , الأموال تنهب , والكفاءات تحمل على ترك المناصب أو تقتل والمسلمون يهجرون أو يلقون في السجون فهل من نصير؟

اللهم هل بلغت اللهم فاشهـــد .

وحسبنا الله ونعم الوكيل .

هذه أمانة يجب أن تصل لكل من يهمه أمر المسلمين ، من أئمة وخطباء ومصلين ومسؤولين ، وإعلاميين وبكافة الوسائل .

واللهم صلي على محمد واله وصحبه وسلم

مسلم من البصرة

انتهت الرسالة .

ونحن إذ ننشر هذا النداء ، لنذكّر كل من يبلغه من المسلمين بقوله تعالى ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) .

وبقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله يوم القيامة ) متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنه .

ومعنى لا يسلمه : أي لا يسلمه إلى عدوه .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( المسلمون تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، ويجير عليهم أقصاهم ، وهم يد على من سواهم ، يرد مشدهم على مضعفهم ، ومسرعهم على قاعدهم ) رواه أبو داود من حديث ابن عمرو رضي الله عنه .

والمطلوب هو إبراز قضية محنة أهل السنة في جنوب العراق ، إعلاميا ودعمها معنويا وماديا ، وتسليط الضوء عليها في الفضائيات ، والكتابات ، وعلى شبكة الإنترنت ، واستعمال كافة وسائل الضغط ، لكف يد البغي والظلم الآثمة ، يـــد عصابات الإجرام التي تعيث في الأرض فسادا في جنوب العراق ، والتي طالما كانت تقتات على التعاطف الخارجي بالترويج لمعاناتها تحت نظام صدام ، وتعرضها للاضطهاد ، ثم ها هي تكشّــر عن أنيابها ، وتبدأ في تنفيذ مخططها الإجرامي للسيطرة طائفيا على العراق ، تمهيدا للسيطرة على ما جاوره من البلاد .

وقريبا جدا إن شاء الله تعالى سنذيع على هذا الموقع شريطا صوتيا بصوت أحد زعماء الشيعة في الكويت يتحدث فيه عن حقيقة موقفهم ونظرتهم لأهل السنة ، ومنطلقاتهم العقدية ، مما يؤكد ما ذكرناه سابقا من خطورة المخطط الرافضي الخميني الإيراني ، ودوره المشبوه مع الاحتلال الصليبي للخليج والعراق ، في المكر على هذه الأمة ، ولكن صدق الله تعالى القائل ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .

 


الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 07/12/2006