بيان في التحذير من بدء تنفيذ أخطـر مراحل المؤامرة الصفوية في العراق ووجوب التصدي لها بكل الوسائل

 

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
بيان في التحذير من بدء تنفيذ أخطـر مراحل المؤامرة الصفوية في العراق
ووجوب التصدي لها بكل الوسائل
قال الحق سبحانه (يا أَيُّهَاالَّذِين َآمَنُواْخُذُو اْحِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِانفِرُواْ جَمِيعاًً )
لقـد بلغ المكر الصفوي في العراق ، البالغ الخطورة على الإسلام والمسلمين ، مداه ، وآل في الشر إلى منتهاه ، وشـرع في تنفيذ أخطـر مراحـل مخطط إقامة دويلة شيعية موالية للنظام الصفوي في إيران ، مستغلا الاحتلال الصليبي لبلاد الرافدين الذي أدخل العراق في مستنقع الفوضى والمؤامرات ، فملأ النظام الصفوي الإيراني ، العراق من جنوده السرييّن ، داخل المؤسسات العسكرية ، وخارجها بالـ(الميليشيات) الصفوية الموالية لإيران ، مثل منظمة بدر ،وجيش المهدي ، وغيرهما ،
وأعمل القتل والإرهاب في العراقيين السنة ، يذبّح أبناءَهم ، ويستحيي نساءهم ، وفق مخطط مدروس ، بدأ بـه من أوّل يوم وطأ فيه المحتل أرض العراق ، فأخذ يغتال أعيان ورجالات أهل السنة على جميع المستويات ، ويصفّي ما يقدر عليه من قوتهم البشرية ، وكفاءات المجتمع ، وإرهاب عامّة أهل السنة بعد تعريضهم لتعذيب في غاية البشاعة ، لم يخطر على بال أقسى دول الاستخبارات في العالم ! ولا يُتصوّر وقوعه من فِطـَر بشرية !!وذلك لإشاعة الرعب تمهيدا للتهجير الجماعي ، والتطهير العرقي ،وما ظهر في وسائل الإعلام من سراديب الأهوال ، ليس سوى النزر اليسير مما يرويه الثقات بالتواتر .
وعمل على تنفيذ خطة صفويّة سريّة ، لتهجيـر السنـّة من مناطق الجنوب الغنية بالنفط ، وأحدث التفجيرات في سامرا للتغطية على جرائمه البشعة في سنة العراق ، ومخططـه القذر في تقسيمه والسيطرة عليه ،
وهو مستمر في هذا المخطـط في كل حيـن، يحدوُه حقد ديني أشد ما يكون دناءةً ، وأطماع سياسية تستحلّ كل المحرمات ، وتحركه تطلعات مجنونة للسيطرة على الأمّة الإسلاميّة ، عبر إحتلال أكثر من نصف العراق ، ثم الانقضاض على الخليج ، للهيمنة على القوة الاقتصادية ، بعد الحصول على القوة العسكرية النووية .
ويستعمل لتنفيذ هذا المخطط الخبيث ، وسائل من الخداع الإعلامي ليس لها حدود ، وأساليب من الكذب ، والافتراء ، والتخفي ، والتلوّن لا تخطر على بال ، وما تبنّيه لبعض قضايا الأمة مثل القضية الفلسطينية ، إلا من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة فحسب ، وقد جنّد لهذه المؤامرة الإقليمية أحزابا سريّة مدربّة لدعم هذه الخطة في الوقت المناسب ، ومبثوثة في جميع دول المنطقة ، وتعمل تحت غطاء مؤسسات رسمية ، وغير رسمية.
والواجب شرعا، بل هو من أولى الواجبات الشرعية ، وأعظم الفرائض الدينية، التصدّي لهذا المخطط الخبيث ، واجتثاثه قبل أن يستفحل ، وقطع عدوانه قبل أن يفيض بركانه ، والقيام بنصرة أهل السنة في العراق ، والمستضعفين أيضا من غيرهم من المعارضين للمؤامرة الصفوية عليه ، وكفّ يـد البغي والعدوان عنهم ، وإيقاف نزيف دمائهم ، وإنقاذ العراق من المؤامرة الصفوية الخطيرة ، وحشد كلّ القوى ضد هذه المؤامرة ، بفضحها عقائديا ، وسياسيا ، وتاريخيا ، وإيضاح حقيقة المخطط الصفوي ، وبيان أبعاده ، وخطورة أهدافه ،
وذلك عبر جميع وسائل الإعلام , ومنابر الأمة .
ودعم وتأييد من يتصدى لهذا المخطط ، على جميع المستويات .
وهو لايقل واجبا عن التصدي للعدوان الصهيوصليبي على الأمة ، والمتقاعس عن هذا الواجب آثم ،
والمعرض عن بيان خطورته من أهل العلم شيطان صامت ، كاتم للبيان الواجب تبليغه.
هذا البيان وعلى الله البلاغ ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير .
حامد بن عبدالله العلي ـ 28صفر 1427هـ ، 29 مارس 2006م

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 07/12/2006