للخـــــــوارج فقـــــــــــــــــــــــط !!.

 

 

للخـــــــوارج فقـــــــــــــــــــــــط !!.

حامد بن عبدالله العلي

تعميم صادر من الطائفة المنصورة.القيادة العليا للخوارج على النظام الدولي بقيادة أمريكا ..

تاريخ :منذ عام 1ـ للبعثة ـ منذ بعثة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة .

المكان : من جميع الثغور المجاهدة ، فلسطين المحتلة ، العراق المحتلة ، أفغانستان المحتلة ، جميع البلاد الإسلامية المحتلة ..

الموضوع : إبقاء حالة النفير العام ، استمرارا للخروج عن سبيل الكافرين ، والبراءة من الركون إلى الظالمين المجرمين ، وتذكيرا بالاستمساك بالوحــي ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) والاستعانة بالصبر ( فاصبر إن وعد الله حق ولايستخفنك الذين لا يوقنون ) ، واليقين بالنصر ( هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربّصوا إنا معكم متربصـــون ) .

* إنه بعد أن أبان الله سبحانه سبيـــل المجرمين قال تعالى ( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين ) ، بما أظهره معسكر الكفر العالمي ، وأولياءه من المنافقين من العزم على محو دين الموحدين ، واستئصال عقيدة المسلمين ، حتى بلغوا في إظهار عداوتهم أن أمروا أولياءهم جهارا ، بتغيير مناهج القرآن وثوابت الدين ، وما وعدهم به أولياؤهــم ســرا أعظـم .

كما قال الحق سبحانه : " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا * إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ *ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ "

فأخبر أننا إذا تدبرنا القرآن ، تبين لنا أن الذين ارتدوا من بعد ما علموا التوحيد وفهموه ، إنما يتبعون الشيطان ، فهو الذي سوّل لهم أي زين لهم ، وأملى لهم أي خدعهم ، بأن ظنوا أنهم إذا وافقوا الكفار في بعض الأمر ، سيرجعون عنهم .

وكانت ردتهم أنهم قالوا للكفار الذين كرهوا الإسلام المنزل ـ وليس المبدل ـ ولهذا قال " ما نزّل الله " ،قالوا لهم : سنطيعكم ، أي في المستقبل وليس الآن ، في بعض الأمر ، وليس كله ، وأنهم قالوا ذلك سرا للكفــار ، ولهذا قال " إسرارهم " ، ـ فكيف ليت شعري بمن قال ذلك جهارا وفي أعظم وأخطــرالامر ـ فبين سبحانه أن الذين يعدون الكفار بطاعتهم في تغيير ما كرهوه من الإسلام ، يعدونهم بذلك سرا ، قد ارتدوا من بعد ما تبين لهم الهدى .

ثم قال " فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم " ، فيضربون وجوههم التي ولـَّـوها شطر الكافرين ، وأدبارهم التي أدبروا بها عن الدين .

وقياما بما حقّ على المؤمنين الخارجين عن هذا المعسكر الشيطاني ، الكافرين به ، من شكر نعمة الله عليهم ، أن برأهم من هذا الرجـز ، فجعلهم مقتدين بسيد المرسلين ، وإمام المجاهدين ، إذ كان أول ما أرسل به ليخرج على ظلمات الجاهلية ، وينقذ بالحق الإنسانية " يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * ولا تَمنُـن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ) .

* فاخرجــوا يا معشر الموحدين ، على جاهلية العصــر مجاهدين ، وأنذروا البشرية من خطــرها ، وربكم فكبـّروا ، وعظّموه أن تخلطوا وحيه بالجاهلية ، ولا تتنازلوا عن شيء من الدين .

* وطهِّروا أنفسكم من لوثتها ، واهجروها وتبرءوا منها ، واعلموا أنك إن وفقتم لذلك فهو فضل الله عليكم ، لا منكم ، فاصبروا لربكم الذي انعم عليكم هذه النعمة ، فدثّركم بأحسن الثياب ، زينة الإيمان ، وطهّركم من الأدناس ، وفضلكم بذلك على جميع الناس .

*واعلموا أن من أعظم شرها ، إلباسها الحق بالباطل ، وأنها تخفي على المسلمين ، انطلاقها من تعصبها الصليبي الصهيوني ، لئلا يجتمع المسلمون على دينهم ضدها .

فاكشفوا لأمتكـــــم زيفها ، وبصّروا المسلمين بحقيقة المعركة ، وأعيدوا الحق إلى نصابه ، كي يعود الغافل إلى صوابه .

فاطلعــوا المسلمين ـ مثلا ـ على ما قالته مراسلة البي بي سي ريتشل كلاركك " " ربما كان جورج دبليو بوش هو أكثر رؤساء الولايات المتحدة إفصاحا عن تدينه في العصر الحديث، إذ يرى الكثيرون بوادر لإيمانه الشخصي في السياسات التي تتبعها إدارته ، ولكن في كثير من الحالات يبدو أن دوائر في الحكومة وفي حزب بوش تروج للسياسات ثم يأتي الرئيس في الصورة متأخرا، على الأقل أمام الرأي العام .

وقد يتغير الوضع خلال العام الانتخابي الحالي، مع سعي الديمقراطيين للوقوف على قاعدة أخلاقية أثناء محاولتهم لاسترداد البيت الأبيض ، فالعنصر الإيماني يلعب دورا أساسيا في المجتمع الأمريكي عامة، حيث يقول نحو 60% من الأمريكيين إن الدين يشكل "أمرا هاما جدا" في حياتهم وفق استطلاع أجراه معهد جالوب في نوفمبر/تشرين الثاني ، وإلى جانب ذلك، أظهر استطلاع آخر قامت به مجموعة بيو البحثية في نوفمبر/تشرين الثاني أن 81% من الأمريكيين يقولون إن الصلاة تمثل جزءا هاما من حياتهم اليومية، وبالتالي لا يستغرب أن تجد الشؤون التي تتعلق بالدين مكانا لها في الانتخابات ..

وهاورد دين، وهو من طليعة المرشحين الديمقراطيين، والذي كان قد خاض حتى الآن حملة علمانية بشكل أغلب، قد قرر مؤخرا أن الوقت قد حان "لإدخال قليل من الدين"، وهو ما يعد أكثر من مجرد إيماءة خفيفة لأهمية الدين في الحياة الأمريكية ، فقد قال للناخبين في ولاية أياوا في ديسمبر/كانون الأول "أعتقد أن الدين مهم وأن القيم الروحية مهمة جدا، الأمر الذي هو لب هذه الانتخابات حقا" .. أما المرشح ليبرمان فإنه يركز على نقطة أشمل تمس كثيرا من الديمقراطيين، إذ قال في حديث لنيويورك تايمز "مما يثير حفيظتي أن الجمهوريين يبدو وكأنهم يقدمون أنفسهم وكأن قيم الحياة العامة صارت حكرا عليهم" ، ويضيف "ليست حكرا عليهم، ولا حكر علينا نحن، ولكننا نعتبر القيم ونهتم بها بما فيها القيم المبنية على الدين".

* وبيّنوا لأمـّـة الإســـــلام : لماذا ـ على سبيل المثال ـ يحارب الحجاب في أوربا ؟ وأنه كما بين المفكر الفرنسي (برنار سيشير ) الباعث الحقيقي لهذا التصرف الهمجي ، فقال في كتابــــــه : ( الحجاب .. العرب .. ونحن) :

"إنها أعراض (بواتيه) المرضية ! إذا كان العرب قد بهروا ذاكرتنا القديمة وأربكوها ، فذلك لأنهم كشفوا عن قدرتهم على ابتكار الحضارة الأكثر تألقاً وغنى ، عندما كنا لا نزال في طور التخلف ، وقد لعبت الكنيسة في إطار هذا الكبت الكبير دوراً لا تحسد عليه" المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي عماد الدين خليل 12

وكما قال د.مراد هوفمــان :
"إن الغرب يتسامح مع كل المعتقدات والملل حتى مع عبدة الشيطان ، ولكنه لا يُظهر أي تسامــح مع المسلمين ، فكل شيء مسموح به إلا أن تكون مسلمــاً!" الطريق إلى مكة ص 149

وكما قالت المفكرة الشهيدة الإسبانية (صبورة أوريبة ) : " قد أعلن الدساسون من الغربيين المتلاعبون بالضمائر عداوتهم للإسلام ، لأنه ينزع أقنعتهم ، ويقاوم شعوذتهم الخادعة"عن مجلة الفيصل العدد 191 عام 2000م .

وكما السيناتور الأمريكي (بول فندلي) : "هناك الكثير من رجال الدين المسيحي في أمريكا يقومون بتشويه صورة الإسلام … وإن الإسلام ليس خطراً على المسيحية أو الحضارة الغربية ، وإن كُتّاباً غير مسلمين هم الذين شوهوا صورته في الغرب" أمريكا والإسلام عبد القادر طاش 82ـ 84
نعم إن الإسلام ليس خطرا على أحد ، إنه رحمة للعالمين ، سواء من دخل فيه ، ومن خضع لأحكامه العادلة .

* وبينـــوا لأهل الإسلام : إن هذا التعصب الصليبي بجديد : إنه نزعة قديمة في نفوسهم ، قديمة قدم هذا الشيطان الأمريكي ، فقد كانوا يقولون وهم يسفكون دماء الفلبينيين ، قبل عام 1900م ، ففي عام 1989م ، قال الجمهوري وليم ماكلني ـ الرئيس 25 لأمريكا وشهد عهده الحرب الأسبانية الأمريكية وضم الفلبين إلى أمريكا واغتيل في نهايتها ـ قال بعد ليلة صلاة : " لم يبق لنا شيء لعمله إلا أن نأخذهم جميعا ، ونعلّـم الفلبينيين ، ونرقيهم ، ونمدهم ، ونحولهم إلى النصرانية ، وبعون الرب نفعل أفضل شيء نستطيعه لهم كرجال ، فمن أجلهم أيضا مات المسيح )
Charles s.olcott, life of William mckinly,2vol,(boston:Houghton Mifflin,1916,2:i09-11

ويقول مؤلف كتاب أرض الميعاد والدولة الصليبية بعدما نقــــل هذا النص : " يقول القراء المحدثون عن ذلك إنه تفاهة منافقة ، ولكن ذلك بسبب أنهم لا يفهمون المسألة ، وفي الحقيقة ، كان الشعور الديني أداة تجميع الشعب الأمريكي ، وربما أيضا ماكنلي الورع ، خلف رسالة بعثة استعمارية ، فخلال الحرب ، أحدثت الصحف البروتستانتية صخبا من نوع : " إذا كانت إرادة الرب الأعظم ، أنه بالحرب ينزاح الأثر الأخير لوحشية الرجل تجاه الرجل ، في نصف الكرة الغربي ، فلندعها تأتي " ص 156

* واليوم يقول البروتستانتي بوش ، إن يأخذ المسلمين جميعا ، ويعلمهم ، ويرقيهم ، ويمدهم ويحولهم إلى النصرانية ، لأن إرادة الرب العظيم ، دعته إلى ذلك .

* إنها نفس الحكاية ، يكررونها دائما ، يظهرون في وسائل الإعلام أنهم جاءوا للديمقراطية ، وتحرير الشعوب ، ومنح الحرية ، ويبطنون حقيقة مكرهم الخبيث .

* بينوا لأمة الإسلام هذا كله ، بيانا واضحا ، لالبس فيه ، وافضحوا مقاصد أعداء الإسلام ، وعلموا الأمة ما يكاد لهــــــا ، لاتكتموا منه شيئا .

واصبروا على مناجزة هذه الجاهلية ، فلكل عصر من عصور الإسلام رجال ، يدافعون عنه ، فكونوا رجال الإسلام في هذا العصر ، وتذكروا أن هذه الحملــة الصليبية الأمريكية تسنسخ ما فعله الاحتلال الاوربي في بلاد الإسلام في القرن الماضي ، حذو القذة بالقذة ، فتذكروا جهاد أولئك الرجال ، وسجلـوا عند ربكم مثل مواقفهـــــم .

نبني كما كانت اوائلنا ** تبني ونصنع مثل ما صنــــــــعوا

واعلموا أنما هي سوق أقامه الله تعالى ، الثمن عمر العبد وعمل قلبه وجوارحه ، والبضاعة جنة الخلد التي وعد الله من كان تقيا ، والقبض يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فلينظر كل امرئ كيف ينفض من هذه السوق ، أينفض بموقف قــد عظّم فيه دين الله بقول أبان فيه الحق بلسانه ، أو بضرب جاهد فيه الكفر بسنانه ، أم ينقض بسخط من الله ، قد افترى على دين الله ، أو أعان أعداء الله ، أو خذل أولياء الله تعالى ، فاشترى بعمره وعمله وماله أخس بضاعة .

واعلموا أن الله تعالى ناصر دينه ، وإنما على العبد أن ينحاز إلى صف الحق وأهـــله ، ولهذا حذر الله تعالى من مشاقة الله ورسوله ، وهي أن يقف العبد في شق أي جانب غير جانب الله ورسوله ، فذلك و الله الخسران المبين ، قال الحق سبحانه " (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ) .

فيا عباد الله اثبتوا " وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا "

قال ابن القيم : ( وقال الله تعالى لما ذكر المرتد والمكره بقوله : "من كفر بالله من بعد إيمانه " ، قال بعد ذلك " ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم "

فالناس إذا أرسل إليهم الرسل بين أمرين : إما أن يقول أحدهم آمنا ، وإما أن لا يقول آمنا ، بل يستمر على عمل السيئات .

فمن قال آمنا امتحنه الرب عز وجل وابتلاه وألبسه الابتلاء والاختبار ، ليبين الصادق من الكاذب ، ومن لم يقل آمنا فلا يحسب أنه يسبق الرب لتجربته فإن أحدا لن يعجز الله تعالى.

هذه سنته تعالى يرسل الرسل إلى الخلق فيكذبهم الناس ويؤذنهم قال تعالى : "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن " ، وقال تعالى " كذلك ما أني الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون " ، وقال تعالى : " ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك " .

ومن آمن بالرسل وأطاعهم عادوه ، وآذوه ، فابتلى بما يؤلمه ، وإن لم يؤمن بهم عوقب ، فحصل ما يؤلمه ، أعظم وأدوم .

فلا بد من حصول الألم لكل نفس ، سواء آمنت ، أم كفرت ، لكن المؤمن يحصل له الألم في بد من الدنيا ابتداء ، ثم تكون له العاقبة والآخرة .

والكافر تحصل له النعمة ابتداء ثم يصير في الألم ، سال رجل الشافعي فقال يا أبا عبد الله أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلي فقال الشافعي لا يمكن حتى يبتلي فإن الله ابتلي نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فلما صبروا مكنهم .

فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة ، وهذا اصل عظيم فينبغي للعاقل أن يعرفه ، وهذا يحصل لكل أحد ، فإن الإنسان مدني بالطبع ، لا بد له من أن يعيش مع الناس ، والناس لهم إرادات ، وتصورات ، يطلبون منه أن يوافقهم عليها ، وإن لم يوافقوهم آذوه وعذبوه.

وإن وافقهم حصل له الأذى والعذاب تارة منهم وتاره من غيره ، ومن اختبر أحواله وأحوال الناس وجد من هذا شيئا كثيرا ( الفوائد 208

والله اعلم .

ألا ياعباد الله فاثبتوا ، وتذكروا ملتقاكـــم الأعظــم عند حوض نبيكم ، فادناكم منه منزلــــة ، أعظمكـــــــم نصرا لدينه ، ثم في جنة ربكم فأعلاكم فيها منزلـــــــــة أشدكـم تمسكا بالتقـــــــــوى ، فتلكم هي العروة الوثقـــى ، وسبيل النصــر ، فلأهلها والله العاقبة والبشـــــــرى .

 


الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 07/12/2006