انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    الردّ على من وصَفَ جهاد الأمّة المشرف في الشام بالفتنة !

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


الردّ على من وصَفَ جهاد الأمّة المشرف في الشام بالفتنة !
 
( إنّ سوريا تحت غزوٍ مجوسيِّ يستهدف أمّتنا كلَّها وليس الشام فحسب ، والفتوى بوجوب دعم جهاد الشعب السوري بكلّ أنواع الجهاد بالرجال ، والمال ، والسلاح ، والإعلام ،  لاتخفى إلاّ على أعمى البصيرة ، مخذولٍ عن رؤية الحقّ ، مُثبَّـطٍ عن إعانة أهله _ نسأل الله السلامة _ والواجب منعُ قائل هذه الضلالة ،  إن لم يمكن بالسلطان ، فبإكثار النكير عليه باللسان ،  حتى يُسكـت ، فيُكبـت ، فلا يؤثـّر على جهود الأمة الإسلامية لتحرير الشام من الإحتلال المجوسي ، وذلك كائنٌ وقريب بإذن الله )
 
حامد بن عبدالله العلي
 
الحمد لله الذي أمر بجهاد الكافرين والمنافقين ، والصلاة والسلام على المبعوث بالجهاد للمؤمنين ، لقمع الظالمين والمفسدين ، وإظهار الحق المبين ، وعلى آله وصحابته أجمعيـن ، وبعد :
 
فقد ظهرت أقوالٌ ألقاها الشيطان على ألسنة قائليها ، تشكّك في جهاد أهل الشام ، وتصفُهُ بالفتنة ، وتثبـّط الناس عنهم بتصريح تارةً ، وتلميحٍ تارةً أخرى .
 
ولاريب أن هذا يدخل في الإرجاف ، والتخذيل ، بل هو أقبح من ذلك ، وأشنع .
 
وقد أجمع العلماء على تحريم الإرجاف ، ويدخل فيه إشاعة كلِّ ما يوهن العزيمة في لقاء العدوّ ، ومثله التخذيل وهو تثبيط الناس عن الغزو ، وتزهيدهم في الخروج إليه ، ومازال الفقهاء يستدلون في هذا الباب بقوله تعالى: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ، وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاّ قَلِيلاً * مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا ، وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا )
 
كما حفلت كتب الفقهاء من جميع المذاهب على أنه لايجوز استصحاب المرجف ، والمخذل إلى جهاد .
 
مع أنّ هذا فيمن يقول إنّ الغزو لافائدة فيه ، أو التصدّي للعدوّ لا جدوى منه ، ومثل هذه الأقـوال ، أما من ينهى عن المشاركة فيه بدعوى أنه فتنة ! ونحو ذلك ، فهذا الفعل أشد جرما ، وأعظم تحريما ، بل هو اصطفاف مع العدوّ ، ونكاية في صفوف المسلمين ! وما أشبه قائل هذا القول القبيح ، بمن وصفه الإمام ابن حزم رحمه الله : ( ولا إثمَ بعد الكفر أعظمُ من إثم مَن نهى عن جهاد الكفار ، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهـم ) !
 
هذا .. وليس هذا الصنف المخذّل بجديـد على الأمـة ، فكم ظهر في صفوفها في حال تصدّيها لأعدائها ، وقيامها بواجب الجهاد .
 
 ومنذ أن وصفهم الله تعالى في غزوة الأحزاب قائلا عزّ شأنه : ( وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ، ويستأذن فريق منهم النبيّ يقولون إنّ بيوتنا عورة ،  وما هي بعورة إنْ يريدون إلاّ فرارا ) ، وفي سورة التوبة قائلا سبحانه : ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتنّي ألا في الفتنة سقطوا).
 
من ذلك الحين , وهذا الصنف من المهزومين نفسيا يبرز قرنـُه ، فيردّدون عندما تنهض الأمّة لدفع عدوّها الصائل عليها ، نفس ما ردّده أسلافهم ( إنها فتنة ) و(لا تجلبوا الخراب إلى البلاد ) بجهاد العدوّ ، ( إنّ بيوتنا عورة ) !
 
ذلك أن نفوسهم قد ألفت الخنوع ، إذ طال بقاؤُها فيه ، واستهوت ظهورُهم ركوبَ الطغاة عليها من طول خضوعهم للطغـاة ، فهم يتلفّظون بألفاظ العبيد وسط الأحرار ، ويتكلّمون بلغة الرقيق بين الأباة ، وهم لايشعرون !
 
ولله در القائل :
 
ومن يُهن يسهل الهوان عليه ** ما لجـرحٍ بميـت إيلامُ
 
وما أصدق القائل :
 
إذا ما أهان امرؤٌ نفسه ** فلا أكرم الله من أكرمه
 
وهم تارةً يُسمُّون هذا النهج الذليل المرذول حكمةً ، وتارة يطلقـون عليه ( نهج السلف ) !
 
ولعمْري ما هي بحكمة ، بل جبنٌ ومهانـة ، وإنها لجناية عظيمة على سلف هذه الأمة العظيمة ، أن ينسب إليها هذا الخور ، فما كان عصر السلف إلاّ عصر الجهاد ، والتضحية ، والتصدّي للطغاة ، وأطْرِهـم على الحـقّ أطرا ،
 
 لقد كان عهد الرماح العوالي المشهوره ، والسيوف البراقة المنصوره ، والغارات التي هي بالظفر ممهـوره .
 
إذ كانوا سلالة عـربٍ أقحاح ، يرون الذلّ أقبحَ العيوب ، والجبن أعظم العار ، والرضى بعلوّ العدوّ أشدّ عليهم من الموت  :
 
ونحن أناسٌ لاتوسـُّط عندنا ** لنا الصدرُ دون العالمينَ أو القبر
 
إذا بلغ الرضيع لنا فطاما ** تخر له الجبابرُ ساجدينا
 
لقد كانوا يعـدّون المجد لايُنال إلاّ بمواجهة الكماة في ساح الوغى :
 
لا تحسبُ المجدَ تمراً أنت آكلُهُ ** لن تبلغَ المجدَ حتّى تلعقَ الصَّبـِرا
 
فلما بعث الله فيهم خاتم النبييّن صلّى الله عليه وسلم ، فدخلوا في دينه ، كانوا كما قال صلى الله عليه وسلم ( خياركم في الجاهلية ، خياركم في الإسلام إذا فقهوا ) متفق عليه ,
 
  فطالت راية شموخهم بالإسلام ، وأعلى الله جباهَهم بالإيمان ، إذ أنزل عليهم :  ( وقاتلوهم حتّى لا تكون فتنة ، ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلاّ على الظالمين ) ، وأنزل ( قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ، ويُخْزهم ، وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) ، وغيرها من الآيات التي ربّتهم على أن لا عـزّ لهم إلاّ بالجهاد ، ولا مجد لهم إلاّ فوق ذُرا سنامه.
 
وعلمهم القرآن أنْ تحت راية الجهاد تُذبحُ الفتنة ، وليس هي الفتنة !
 
 وأن في ظلال رماحه ، وبأيدي المؤمنين ، ينتقل الذلُّ والخزي إلى العدوّ فيخزيهم الله بأيدي المؤمنين ، ويشف صدور المؤمنين ، وليس هو الذلُّ والخزي!!
 
وبقيت هذه الأمة فيها هذه الروح الأبيّة التي صنعها الإسلام ، فما برز لهم عدوّ إلاّ نهضوا إليه ملتفّين حول راية الجهاد ، فحطّموا عرش كسرى ، ومزقوا ملك قصير ، ثم كسروا الصليبيين في حطين ، بتضحيات عظيمة ، معطّرة بدماء الشهداء ، ثم هزموا المغول في عين جالوت بمثلها من التضحيات .
 
ثـم ما زالت الأمـّة على هذا الفهم ، فهْم الأمة الحيّة ، التي ترى أنها بشهدائها فحسب تصنع أمجادَها ، فدماؤهم حبرُ تاريخ عزّهم ، وأجسادهم المخضبّـة بتلك الدماء تحت الألوية ، هي صحائفُـهُ .
 
ثم كذلك في هذا العصر ، قدمت الأمة في أقصى الشرق مليون شهيد في أفغانستان لتحطيم إمبراطورية الشيوعية المتمثلة بالإتحاد السوفيتي ، ومليون آخر في أقصى الغرب في الجزائر لتطرد المستعمر الفرنسي ، وفي نقطة الوسط ترى شمس الشهيد عمر المختار ساطعةً بالعزّة ، متألقـةً بالمجد ، مشعّـةً بالشموخ .
 
وفيما بين المشرق والمغرب ، أنهرت الأمة دماءَها رخيصةً ، لتتخلص من إستعمار القرن الماضي ، والذي قبله .
 
هذا ولم تزل الأمة بهذه التضحيات الباهره ، وتلك الدماء الطاهره ، وهاتيك الأجساد الممزقة في سبيل العزة ، محمودة الذكر ، مرفوعة الرأس ، حتى عند عدوّها ،
 
 إلاّ عند هذه الطائفة المخذّلة ، المرجفة التي تُسمّى تارة جامية ، وتارة انبطاحية ، وتارة مخابراتية ! وكلّها تصبُّ في مصبِّ واحد !
 
وإذا كانت الأمم كلُّها مجمعة على أن لاشيء أوجب من حفظ كرامتها بمنع تسلط العدوّ عليها ، وفي سبيل ذلك تسترخص كلُّ أمـةٍ ، كلَّ غالٍ ، وتقدم كلّ نفيس.
 
فكيف بهذه الأمة التي علّمها القرآن :  ( ولاتهنـوا ولاتحزنـوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ).
 
هذا هو منهج السلف في نهج الإسلام ، وعلى آثاره مضـت هذه الأمة العظيمة الشامخة.
 
أما هؤلاء المخذّلون المرجفون ، فإنما ينبحون كالكلاب بأصواتٍ نشازٍ على لحن الأمة المشبـّع بعزف المجـد ، والعـزّة ، والإباء .
 
 وقد سمعنا _ أوّل ما سمعنا _ نباحهـم المزعـج ، عندما حلّت الصليبية غازية أفغانستان قبل عقد من الزمان ، ثم عـلا صوتهم عندما زحفت جيوشها على عاصمة الخلافة بغداد عام 2003م ، إرضاءً لجيوش الصليب ، ومن أعانها من حمير العرب ، وتزلفاً إلى عبيد بوش وكونداليزا رايس ! ، حتى نصبوا ( بريمر ) وليّ أمر على العراق ، وجعلوا من يجاهده خوارج عليه ، قبحهم الله من عميان البصيرة !
 
لكنّ الأمة لـم تلتفت إليهم ، ولا عوّلت عليهم ، بل مضت في طريق جهادها ، وبقيت تحته رايته الخفاقة ، مؤمنة بأن هذا هو طريقها المحتوم ، ونهجها الذي بآي الوحي المنـزّل مخطوط ومرسوم .
 
ثم لما جاء الآن دور المجوس ، واشتعل أوارُ جهادِهم في الشام ، وسُلّـت السيوف البرّاقة ، تحملها الأبطال التي هي للجهاد مشتاقة ، والتف حولهم شعبٌ كريم الأعراق ، عظيم الشجاعة ، كبير المقامات ، شهد له الوحي بالفضائل قبل الناس ، والتاريخ .
 
ثم مضى هذا الشعب الكريم في طريق لا يرى له رجعة عنه إلاّ بالنصر ، ولا يبصـر نهاية له إلاّ تحرير الشام من احتلال المجوس ، وتطهير سوريا من رجس الفرس المنحوس.
 
لما جاء دور جهاد المجوس ، طارت تلك الغربان من خرائبها _ كعادتها _  فحطّت حول ساحات الجهاد في الشام ، تصفهم جهاد أهلها المشرّف الذي أعـزّ الأمـة  بالفتنة ! وتخذل الأمة عن اللحاق بهم ، والإنفاق عليهم ، ومدّ يد العون لهم !
 
فهاهو !! هو نفسه نعيق مرجفي غزوة الأحزاب ، وهو ذاته المتكرر عبر التاريخ إلى يومنا هذا ، قبحه الله من نعيق ، وقاتلها الله من غربـان !
 
ولا تعجـبوا أيها الصادقون ، أن سيبقى في أمّـتنا ، إذ هـو امتحان _ أيضا _ يميّز الصادق من الكاذب ، ولهذا ورد في الحديث ( يقاتلون في سبيل الله لايضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم ).
 
هذا وقد كتبت فتوى سابقة في جهاد الشام مع أول رصاصة انطلقت في وجه الإحتلال المجوسي له ، بينت فيها حكمه ، وشرحـت فيها وجهه وأمره ، هذا نصها :
 
قال الحقُّ سبحانه : ( وجاهدوُا في الله حقّ جهادِهِ ) ، وقال : ( والذين إذا أصابهَم البغيُ همْ ينتصروُن ) ، وقال : ( ولمن انتصرَ بعدَ ظُلْمِهِ فأولئكَ ما عليهِمْ من سَبِيل )
 
وقال صلَّى الله عليه وسلم عن الطغـاة : ( فمنْ جاهَدهم بيدِه فهُو مؤمِن ، ومن جاهدَهم بلسانهِ فهوَ مؤمنْ ، ومَنْ جاهَدَهمْ بقلْبِهِ فهوَ مؤْمنْ ، وليسَ وراءَ ذلكَ منَ الإيمانِ حبّةُ خرْدل ) حديث صحيح رواه مسلم
 
أما بعـد : فإنَّ الجهادَ في أرض الشَّام هو أفضل الجهاد اليوم ، والقائمون عليه من أسود الشام ، وأبطال الإسلام ، همْ خيرُ المجاهدين منزلة ، وأعظـمهم درجة ، وأزكاهم عند الله إن شاء الله تعالى.
 
 ذلك أنهم يقاتلون من جمـَعَ على أهل الإسلام الشرَّيـْن ، وانتظم الخطريْن ، شرّ المجوس المتدثّر بدين الرفض الذي هو أخبث دين على وجه الأرض ، وشـرّ الطغيان العظيم الذي لم يصل إلى مثله طغـيان.
 
وهم بذلك يدفعون بنحورهم عن أهلِ الإسلام ، ويهرِقون دماءَهَم لأجل حماية المسلمين ، وليدفعوا عنهم بأس الكافرين ، كما قال تعالى ( وحرِّض المؤمنين عسى الله أنَّ يكفَّ بأسَ الذين كفروا ) .
 
ولهم أجر المجاهدين الذي ورد فيه قوله تعالى :(وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) ، وفي قراءة أبي جعفر المدني برواية خلف عنه : ( أجعلتم سُقاةَ الحاج ، وعَمَرَةَ المسجد الحرام ،  كمن آمن بالله ،  واليوم الآخر ، وجاهد في سبيل الله ، لايستوون عند الله ) ، وهذه القراءة أجلى في تعظيم فضل المجاهد ، على كل الأعمال الصالحة حتى أعلاها وهي الصدقة بسقي المـاء ، في أفضل المكان ، لأفضل من يُسقى وهم الحجيج ، بل هـو أفضل ممن يعمرون المسجد الحرام بالصلاة ، والذكر ، وتلاوة القرآن ، فالجهاد بنص الآية أفضل من جميع الأعمال الفاضلة القاصرة ، والمتعدية.
 
ولهذا ورد عن مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه كان في الرباط ، ففزعوا إلى الساحل ، ثم قيل : لا بأس ، فانصرف الناس ، ووقف أبو هريرة رضي الله عنه ، فمرّ به إنسان ، فقال ما يوقفك يا أبا هريرة ؟! ، فقال : سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( موقف ساعة في سبيل الله ، خير من قيام ليلة القدر ، عند الحجر الأسود ) رواه ابن حبان في صحيحه ، والبيهقي ، وغيرهما  .
 
ومعلوم أنَّ الصلاة في المسجد الحرام ، بمائة ألف صلاة ، وهذه المضاعفة العظيـمة ، مضاعفةٌ أيضـاً بأكثر من 83 عاما في ليلة القـدر ، وبهذا تكون ساعة الرباط خيراً من كـلّ هذا العمل العظيـم ، فسبحـان الله!
.
ولنذكر أيضا _ في هذا المقام _ بعض الأحاديث الواردة في فضل الجهاد العظيم حضّا لأهلِ الشَّام عليه ، وترغيبا لهـم فيه :
.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثلُ المجاهد في سبيل الله ، كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله ، لا يفتر من صيام ، ولا صلاة  ،  حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى ) رواه البخاري ومسلم

وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله ، لا يفتر من صيام ، ولا صلاة ، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى ) متفق عليه

وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله ، وأُجري عليه رزقه ، وأمن الفتّان ) رواهمسلم

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ،  سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيُّ العمل أفضل ؟ قال : ( إيمان بالله ورسوله ،  قيل : ثم ماذا ؟قال : الجهاد في سبيل الله ،  قيل : ثم ماذا ؟ قال : حج مبرر )  متفق عليه
 
وعنه رضي الله عنه : ( مرَّ رجل من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعشب ، فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته ، فقال : لو اعتزلت الناس ، فأقمت في هذا الشعب ، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( لاتفعل فإنّ مقام أحدكم في سبيل الله ، أفضل من صلاته في بيته ستين عاما ، ألا تحبُّون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة ؟ اغزوا في سبيل الله ، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة ، وجبت له الجنة) رواه الترمذي ، ومعنى فُواق ناقة : أي ما بين الحلبتين من الراحة .
 
وعنه : ( أنّ رجلاً قال : يا رسول الله ، دلّني على عملٍ يعدل الجهاد ، قال : لا أجده ، ثم قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك ، فتقوم ولا تفتر ، وتصوم ولا تفطر ؟! فقال : ومن يستطيع ذلك ؟! قال أبو هريرة : فإنّ فرس المجاهد ليستنّ ، يمرح في طوله ، فيكتب له حسنات ) رواه البخاري ، والطول هو الحبل الذي يشد به الفرس ، ويستنّ أي يعدو
. 
هذا .. ومن يُقتل من المجاهدينَ في الشام ، أو ممن يعينُهمْ ، أو ممن يؤيـّد الثورة بأيّ نوع من أنواع التأييـّد ، كلّ هؤلاء الذين يجاهدون نظام طاغية الشام ، من يُقتـل منهم فهو شهيدٌ ،  ينال فضل الشهادة بإذن الله ، وفضلهـا عظيمٌ ، كما في حديث أنس مرفوعا :  ( ما أحد يدخل الجنة ، يحب أن يرجع إلى الدنيا ، وله ما على الأرض من شيء إلاّ الشهيد ، يتمنَّى أن يرجع إلى الدنيا فيُقتـل عشر مرات ، لما يرى من الكرامة ) متفق عليه
 
فأيُّ فضلٍ في الإسلام أعظـم من هذا الفضل ، وأيُّ مكانة أسمى من هذه المكـانة ؟!
 
كمـا نؤكـِّد لأسود الجهاد الشامي ، وكلّ الثوار الأحـرار ، أنَّ كلّ من يقاتـل مع نظام طاغية الشام ، وأشقاها ، وشارونها ، يريد أن يسفك دماء أبنائها ، ويعتدي على حرماتها ، فدمُهُ مباح ، في شريعة الإسلام ، بإجماع علماء الإسلام ، وسلاحه الذي يحمله يذهب للمجهود الجهادي ،
 
 كيف لا ، وقد قال تعالى ( فقاتلوا التي تبغي حتى تفيءَ إلى أمـر الله ) ، وهؤلاء المدافعون عن نظام هذا الفرعون المتكبر في الأرض ، ليسوا بغاةً فحسب ، بل هم أعظم الطغيان ، وجنـود الشيطان ، فليس في إباحة دمهم من الشكِّ قطميرٌ ، ولا نقيـر.
 
وإذا كان النبيُّ صلّى الله عليه وسلم ، أمر بقتال الخوارج من أجل أنهم يستحلون دماء المسلمين ، كما في الصحيح : ( يقتلون اهل الإسلام ، ويذرون أهل الأوثان ) ! مع أنهـم كما جاء في وصفهم في الصحيح ، كما في السنن والمسانيد من طرق متعددة ، قال صلى الله عليه وسلـم عنهم : ( يحقر أحدُكم صلاتَـه مع صلاتهم ! وصيامَـه مع صيامهم !، وقراءته مع قراءتهم ! يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الإسلام ، كما يمرق السهم من الرمية ،  أينما لقيتموهم فاقتلوهم ; فإنّ في قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة ; لئن أدركتهم لأقتلنّهم قتل عاد )
 
فهؤلاء الأخباث جنود طاغية الشـام وشارونها ، المعتدون على دماء الناس ، وأعراضهم ، وأموالهم ، أحقُّ بأن يُقتلوا قتل عادٍ ، وثمـود .
 
غير أنَّ للمجاهدين أن يرجِّحوا مصلحة العفو ، للتشجيع على الإنشقاق ، أو ترك القتل أحيـاناً إن كان ذلك مأمونا ، وترجَّحَ تركـُه ، وليجتهدوا فيما يؤلف قلوب الشعب إليهم ، ويجمـع الكلمة عليهـم ، فجواز القتل لايعني وجوبه في كلّ حال ، ولا رجحانه في كلّ الأحـوال .
 
هذا ونهيب بأهل الإسلام ، لاسيما ذوي اليسار ، والجمعيّات الخيّرية ، وغيرها ، إعانة الجهاد الشامي بالمال ، ففي الصحيح : ( من جهَّز غازيا فقد غزا ، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا ) .
 
هذا وقد أصدرت سابقا بيانا في دعم الثورة السورية ،  وجهاد أهلها ضد طاغية الشام ،  وأشقاها ، وشارونها ، هذا نصُّـه :   
 
المحمودُ الله جل في علاه ، بالحمد كلِّه ، و المصلَّى والمُسلَّمُ عليه نبيُّه المجْتبى ، ورسوله المصْطفى ، وعلى أهل بيته الطاهرين ، وأصحابه الطيبـين ، و على كلّ مَن بآثـارِه اقتفى ، وبهُداه اهتدى ، وبعد :
 
يُشعـل شعب الشام الأبـّي ،  أحفاد صلاح الدين الأيوبي في أرض جهاده ،  ثورة عظمى ضد طاغيتها بشّار ونظامـه ، الذي طغى في البلاد ، فأكثـر فيها الفسـاد ، وأهلك بالظلم العبـاد ، ثم أظهـر حقيقة طغيانه ، ومبـلغ إجرامه وعدوانه ، فيما فعله في المتظاهرين ضـد نظامه ،
 
 إذ أخذ يسومونهم سوء العذاب ، في إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل في العصر الحديث ، يحضُّهُ عليها حقدُه البغيض على الإسلام والعروبة ، إذ كان من الطائفة النصيرية الملعونة المتحالفة مع المجوسية الكسروية المأفونة في طهران ، ضدّ أمة الإسلام والإيمان ، كما يؤزُّهُ خوفُه على عرش طغيانه أن يهـوى ، وإنَّ ذلك لواقع بإذن الله ، وعلى نظام دولته الباغي أن يسقط ويفنـى ، وإنَّ ذلك لحادث بإذن الله .
 
ولقد تعرَّضَ الشّعب السوري في أثناء حكم هذا الحزب اللعين إلى أبشع ضروب القمع ، والتعذيب ، والتنكيـل ، والقتل بالإغتيال ، كما انتشر الفساد ، وفشَت الجريمة ،  ، وعـمَّت الفواحش ، والإنحلال الأخلاقي ، وحورب الدين ، والتدين في الشعب السوري ، وصار حكمه ملاذا للدعوة المجوسية الباطنية الرافضية ، ولأخباث الخلق ، فقد سلّم الشام إلى مجوس طهران لينشروا فيها أخبث دينٍ للشيطـان .
 
ولقد اقتـرف هذا الحزب الخبيث في الشعب السوري كلَّ أصناف التنكيل ، والتعذيب ، وحرّم الشعـب من أدنى حقوقه الإنسانية ، وسلبه حريَّتـه ، وسلَّط عليه أنظمة القمع ، والإرهاب البوليسي ، كما استنزف وبدَّد ثروة الشعب السوري ، وموارده الطبيعية الغنـيّة ، ونهَبَ أموال الخزانـة العامـّة ، والأرصـدة .. إلـخ
 
غير أنّ شعب سوريا البطـل ، وهو الذي سطَّر في تاريخه أروع البطولات ، وتحت ترابه الطاهر يحتضن قبرَ خالد بن الولد رضي الله عنه ،  وصلاح الدين الأيوبي ، لايمكن أن يذلّ لطاغية ، أو يستعبده طغيان .
 
فأعلن أولاً الثورة السلمية ، فلمّا انطلقت وآزرها الشعب ، فاستظهرت ، واستوتْ على سوقها ، عظم الطغيان من العِدى ، وتجاوز الظالمـونَ المدَى .
 
فتشكَّل من أسود الشام ، وليوثه العظام ، ومن الضباط المشنقّين عن جيش الطاغية ، وغيرهم من الجنود الشرفاء ، وأعانهم غيرهم من داخل سوريا وخارجها من أعانهم ، فالتئم جيشٌ من المجاهدين .
 
 
فأطلقوا صيحات الله أكبر بالجهاد ، فصارت من تحت أقدام فرعون سوريا ، الأرضُ تموج موج البحـار ، وترتج ارتجاج أعجاز النخل أصابها الإعصـار ،
 
 فدعـا الطاغية جيشا من المرتزقة من طهران ، وأرجاس جيش المنغولي مقتدى الصدر ، وأنجاس المهرّج زعيم حزب الشيطان في لبنان ، للدفاع عن عرش البغي والعدوان ، فلم ينجِّهِ ذلك من ثورة غضب الأسود ، وإعصار يشبه إعصـار الجـدود .
 
وهاهو الشعب السوري يشتـعل إشتعال النار في الهشـيم ، وينطلق إنطـلاق السيل العظيـم ، ويضـرب ضربة السيف الصريـم .
 
ويصِـرُّ على إسقاط الطاغية ، وعلى إسترداد حقوقه ، وإقامة سلطان العدل ، وإطـلاق مشـروع النهضة التي تلتحق بالنهضة العربية الكبرى ، لتعيد لأمّتـنا رسالتها الإسلامية الخالدة ، وترفع رايتها الحضاريـة الرائدة .
 
وهو يقــدّم هذه الأيام تضحياتٍ عظيمة ، يقدِّم دماء أبنائه ، وأرواح شهدائه ، ويعرض نفسه لمواجهة نظـام هـو أطغى الطغـاة في الأرض ، وأخبـث الفجرة العـتاة على الدين ، والمال ، والنفس ، والعرض ,
 
ليحرِّر الشعب السوري من الظلـم ، والطغيـان ، والبغـي ، والاستعباد ، والعـدوان.
 
فالواجب على الأمّة الإسلاميّة دعم الشعب السوري في جهـاده ، بكلِّ ما يحتاجه حتّى إسقاط الطاغيـة ، وعلى العلماء ، والمثقفين ، نصرهـم ، والشدّ من أزرهـم ، حتى يزيحوا هذا المستكبـر الخبيث ، ويبدلهم الله تعالى سلطانا عادلا ، وعيشـا كريمـا فاضـلا .
 
ويا أيُّهـا الشعب السوري البـطل ، اعقد العزم بالله ، واجمع التوكّل على الله ، وأحسن الظن بالله ، واثبت على جهادك ، فمن يقتـل فيه ، فهو شهيـد ، ومن يجرح فيه فهو كالجريح في الجهـاد ، يأتي يوم القيامة ، ريح دمه ريح المسك ، وثوابه ثـواب المجاهد للكفر والشـرك .
 
هذا ونحن متفائلون أنّ نهاية هذا الطاغية قريبة ، وسيهلك الله معه من كان له شريكـا ،  وسيقر الله تعالى _ بإذن الله تعالى _ عيون المسلمين بهلاكه وشيكا. 
.
والله المستعان ، وهو حسبنا ، عليه توكّلـنا ، وعليه فليتوكّل المتوكّلون ، والله نعم المولى ، ونعـم النصيـر

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 28/05/2013
عدد القراء: 41952

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6509  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 38547760