عفيه عليه حفيد صلاح الدين .. جندي عراقي كردي يقتل أميركيين .. واشنطن تخشى هجمات على مصالحها اثر اعلان كنيسة امريكية عزمها حرق المصحف.. وبترايوس يعتبر الخطوة تهديداً خطيراً لجنوده.  |  البرادعي يهدد بالعصيان المدني إذا استمر النظام المصري في تعنـته ضد مطالب التغييـر   |  الانتربول الدولي يرفض طلب الكويت اعتقال (عاسر البغيض) .. وسط صمت فاضح للمراجع الشيعية رغم إنتفاضتهــم للستياني !!.. تواصل التنديد والإستنكار لجريمة الزنديق (عاسر البغيض ) في تطاوله على شرف بيت النبوة المطهر   |  زوجة القيادي الجهادي المصري عبود الزمر: الكنيسة أصبحت دولة داخل الدولة..المظاهرات تستمر في المطالبة بكشف مصير كميليا التي اسلمــت  |  المحامي العام الأول في البحرين: بعض المتهمين بقضية الجماعة الإرهابية اعترفوا   |  وزراء خارجية دول الخليج يدعون لندن لعدم منح اللجوء لمعارضين بحرينيين   |  محللون: التغيير في موقف الحريري يقوي موقع حلفاء سورية في لبنان   |  أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس   |  سقوط صاروخ ثالث اطلق من غزة على النقب الغربي   |  احد اصحاب كازينو اريحا الملياردير اليهودي النمساوي مارتن شلاف زوّد زعماء كبارا في اسرائيل بملايين الدولارات .. القائمة تشمل شارون ونجليه واولمرت وليبرمان وزعيم شاس السابق والمدير الاسبق لديوان رئيس الوزراء  |  جورج غالاوي يزور الجزائر للتحضير لـ'قافلة الحرية2' الى غزة   |  مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من العصر الإسلامي ووزير الثقافة يهدد برفض المثول أمام النيابة   |  يخرجون في أوقات متأخرة من الليل وهم ملثمون ويرتدون ملابس سوداء ويحملون سيوفا وآلات جارحة !! السيافة يزرعون الرعب جنوب العراق   |  كفيف فلسطيني يشتغل كالمبصرين   |  صورة وتعليق : لم يكف في زمن الإنهزام السير في ركاب المحتل والقتال دونه ولكن القسم على حذائه !!  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث


 مميز:

واشنطن تخشى هجمات على مصالحها إذا نفذت كنيسة أمريكية إقامة إحتفال لحرق المصحف وبترايوس يعتبره تهديدا على جنوده

توقع إنتهاء حكم مبارك خلال شهور ..البرادعي يهدد بالعصيـان المدني إذا استـمر النظام المصري بالتعنـت ضد مطالـب التغييـر


    في ذكرى إمبراطور المقاومة أحمد ياسين رحمه الله

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


في ذكرى إمبراطور المقاومة أحمد ياسين رحمه الله
 
حامد بن عبدالله العلي
 
أشرقت عبقريّته على أرض فلسطين ، وقضيتها هائجة بالآلام ، تجلجل رعودها مدمدمـةً باليأس ، وتعصف رياحُها مزفزفـةً بالإحبـاط ، وتتدفق سيولها بالأشجـان والأحـزان ، وتصخـب أمواجها كالبحـر المائـج بالأنين ، والعذابات.
 
 فبسط على تلك القضية جناح الأمـل ، منتزعا بارقته من بين حطام المعانـاة ، وألقى بأشعـة نـور التحريـر في كلِّ روح ، فاشتـعلت نافضة عن جناحيها غبار الخنوع ، وانطـلقت تغـرّد نشيد الحرية في جـوّ بيت المقدس وماحـوله ،
 
 فملأ الأمـل فضــاء فلسطين عـطراً وشـذى ، وتلفعت رُباها ، وأوديتها ، وآكامها ، بأرديـة بيضـاء تشـعُّ بعزيمـة النهوض ، وانتثـرت لآلئ المستقبل المشـرق لتنـير طريق المقاومـة ، وعزفــت الأغصان المخضـرَّة لحـن الجهـاد
 
يولد العظماء وعلى جبينهم طالع نـور التغيير ، ولايزال يتعالى وميضه حتى يستوي في كبد السماء ، فإن فارقت أرواحهم أجسادهـم ، انتشـر ذلك النور ، فإنتثـر على الأجيـال فأحياهـا ، وعلى الأرض فأنبتها ، وعلى فضاء رسالـتهم فشعشعها بالنجاحـات إلى أن تتكامـل بالنصـر.
 
أمـّا سـرُّ عبقرية الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ، فهو أنه علَّم الأمة كيف تصنع من الضعف قوة متعاظمـة ، ومن العجـز قدرة متفجرة ، ومن الصعـب سهـلا ، بل من المستحيـل ممكنا .
 
هذه هي ( أيقونته ) المتألقـة أبـدا.
 
ولم تكن هذه العبقريـة كـلاما نظريا فحسـب ، بل نهجـا عمليا بأدق التفاصيل ، فحياتـه كلُّها من أولهـا إلى آخرهـا ، في طفولته ، وشبابه ، وكهولته ، وشيبته ، وفي بيته ، ومسجده ، وفي ثكنات المقاومة ، ومحافل السياسة ، ووسائل الإعـلام ، كلُّها كانت تشـع بالتعليم ، والتدريـب ، على معالي الأمور ، وعوالي الهـمم.
 
وكلُّ ما علَّمـه للجيل ، عمـل به ، منذ أن أطلق صيحة المقاومة ، إلى أن أطـلق روحه في سبيل الله .
 
ولهذا كان أثـره عميقا جدا في تلاميـذه ، فقد حفر دعوته ، ورسالته في سويداء قلوبهـم ،
 
فـلاجـرم كانوا يكتبون سطورهـا من بعده بدمائهم في معاركهم ، ويوقعون على إنجازاتهم بدمـه الذي يجري في عروقـهـم.
 
وإحصاء إنجازاته العظيمة صعب جـدا ، غير أنَّ أهمـها :
 
أنه بنى جيـلاً عظيما ، كلّ قائد منهم يحمل مشروع النصـر في أعقـد قضية ، وأصعـب معضلات القـرن ،
 
 ثـم الأتباع على نهج قادتـهم لايرضون إلاَّ بتحمّـل هذه القضية على عواتقهـم السامقـة.
 
وذلك بعـد أن صنـع عبقرية توليـد الأمل من اليأس.
 
وشـيَّـد صـرح النهوض من تحت ركام الإحباط.
 
وقـد أسس مدرسة الإستشهاديين ، فعلَّمنـا فيهـا كيف نحول أنفسنا وهي ترقى بالشهـادة إلى شموس تشـرق بقضايانـا ، وأشلائنا إلى غـذاء يغذي رسالتنا ، ودمائنا إلى سقيـا نصرها .
 
ومن أعاجيـب ما كان يميـّزه ، ذلك الجمع المدهش بين أمور تبدو متناقضة ، لايفهم الغـرّ كيف تجتمع في شخصية واحدة ، غير أنها هي سر عظمة النبلاء ، فكان يجمع بين حماسة متقدة لاتهدأ عبـر السنين ، وعاطفة جياشة لا تخبو نارها بتقـدم العمـر ، مع حكمة التروي في التخطـيط ، والتأنـّي في التربية ، كما جمـع بين همة عالية طموح وثّابـة تتربع على الجوزاء ، وتواضع حلو محبب يتربع على قلوب العامة والخاصة ، وبين معرفة تامة بمشروعه الإسلامي ، ودراية عجيبة بواقع الأمة ، ومكائد أعدائها .
 
وتأمَّلوا كيف كان دائمـا يبشر بالنصر قائلا : التغيرات الكبيرة تأتي كلّ أربعين عاما ، فقـد مضـت أربعون سنة في النكبـة ، وهاهـي أربعـون سنة تنطلق في المقاومـة ، وسنشـهد نهاية الكيان الصهيوني في نهاية الأربعين الثالثة ، وتوقَّع أنه لايـأتي عام 2027م ، إلاّ ولا وجود للكيان الصهيوني .
 
لقد جـاءت رمزيـة الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ، في زمـن كانت الأمَّة في أمـس الحاجـة إليه ،
 
 فحقـّق لقضية الأمة المركزية ،  قضية فلسطين ، أهم ما كانت تحتاج إليه :
 
أولا : نقل رايتها إلى الراية الإسلامية ، فأقامها على طريق النصـر .
 
وثانيا : نقل المعركة من خداع السـلام ، وأيدي خونته ، فحملها على أرواح الشهداء ، وعلمنا أن كلَّما انطلقت أرواحهم في ساحات الفداء ، اقتربنـا من النصر ، وأنَّ كل ما سوى ذلك سرابٌ ، وخداع.
 
فصـار الشيخ أحمد ياسين رحمه الله ، رمـز الدلالـة على أن أمَّتنا لا تعرف طريق اليأس ، وأنها مهما بدت عاجزة ، فهي تحمـل معها دائما طريق الإنتصـار .
 
وليقارن الجميـع بين هذه العظمة التي تصنعها رسالة الإسلام ، ويقدمها نهـج الجهـاد.
 
 وبين ثمار أوسلو ، تلـك الهياكل البائسة المأفونة التـي لم تقدم للأمة إلاّ ( أشرطة شبانه )! ، أولئك السفلـة ، زمـرة الخنوع ، والخنـا ، الأشقياء ، مطية الأعداء .
 
وبـعـد :
 
فقد خاض الجيل الأول للشيخ أحمد ياسين أول معركة وهي معركة الفرقان ، العام الماضي ، خاضها مع أعتى جيش في المنطقـة بأسرها ، تخشاه كلُّ الجيوش العربية ، فرد هذا الجيل الوضَّـاء ، ذلك الجيش الصهيوني خائبا ، وألحق به هزيمة نكراء ،
 
فتذكـرنا الشيخ أحمد ياسين رحمه الله  ، ودرسيه العظيمـين :
 
إذا كان الإسلام يـقود المعـركة ،
 
وأرواح الشهداء تخوضهـا، ودماؤهم ترسم خريطـة نصرها ، فالنصـر آت لاريب فيه .
 
ألا فادرسوا حياة هذا الإمام المجـدّد ، وعلموا الأمَّـة عبقريته ، واحقنوا عروقها بدماء تعاليمـه السامية ، واجعـلوها رمـزا تقودنا إلى النصر في أعظـم معاركنا ، نحو التحريـر الكامل للأقصى ، وكلِّ فلسطـين بإذن الله تعالى.   

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 20/03/2010
عدد القراء: 17584

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5425  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 كاريكاتور حال العالم الإسلامي مع الغرب ومع العيد !!
 مشاركة مهمة لنصرة أخواتنا المسلمات في سجون الأقباط و بيان من أصحاب الفضيلة جبهة علماء الأزهر بشأن ما تتعرض له الأخت كميليا وسط صمـت مريب !!
 صور جديدة لطوفان باكسـتان المدمر نسأل الله أن يكون في عون المسلمين
 صور لفياضات باكستان .. إنا لله وإنا إليه راجعــون
 أعلان هام ..كيف تضع رابط اليويتوب خاليا من المحاذير وبطريقة سهلة وسريعة جدا

جديد المقالات

 صلاتـُك حياتـُك
 من عجائـب رمضان
 حضرَ المعلِّم فانهضُوا
 بين ويكي ليكس وهانز بليكس
 الهرطهْ ـ قـَه !

جديد الفتاوى

 حكم من ينتقص أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهل يقتل؟
 فضيلة الشيخ : ماهو فضل ليلة القدر ، ومتى هي ، وما هو المشروع في العمل فيها ، وما هي أحكام الإعتكاف ، جزاك الله عنا خيرا ؟

 فضيلة الشيخ هل يجوز للسلطة منع الفتيا وقصرها على من تعيينه السلطة ، وما الفرق بين هذا وبين منع الجهال والمفسدين من الفتيا بغير علم ؟!!
 أسئلة شاملة عن الصوم ورمضان؟
 1ـ ما حكم إحياء ليلة النصف من شعبان لوحدي أو في المسجد مع الجماعة ..؟
2ـ هل يستحب الإكثار من صيام شعبان وهل يجوز صيامه كله ؟
3ـ هل صح النهي عن الصيام بعد النصف من شعبان وما هـي الحكمة ؟!


جديد الصوتيات

 كلمة الشيخ حامد العلي في المهرجان الحاشد الذي أقيم في الكويت تضامنا مع قافلة الحرية
 تسجيل للندوة الرابعة لنصرة مركز وذكر
 تسجيل لكلمة الشيخ حامد العلي في الندوة التضامنية مع مركز ( وذكر ) الدعوي
 محاضرة نقد المسيرة الجهادية
 محاضرة عن إقتحام المسجد الأقصى التي ألقيت 9 شوال 1430هـ

جديد الأدب

 في مدح أم المؤمنين عائشة ورضي الله عنها وهجاء من طعن في شرف النبوة بطعنه في عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما
 تركتُ يا شعرُ وجدِي ** بحسْنِ هنْدٍ ودَعْدِ
 قال هذه القصيدة على لسان كاميليا التي أسلمت وعذبت لترتد ، وهي تصف حالها في قبو الدير وخذلان المسلمين لها !!!
 بشَّ قلْبي إلى الهلالِ فغنّــا ** وكَستْهُ نسائمُ الشهْـر يُمنا
 قالها مواساة لمسلمي السند في باكستان بعدما أصابهم من المصاب الجلل بسبب السيول التي أغرقـت بلادهم وإنا لله وإنا إليه راجعون


عدد الزوار: 16656931