انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    من يبلغ عني هذه الكلمات للأبطال في سجن غوانتانامو

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 

من يبلغ عني هذه الكلمات للأبطال في سجن غوانتانامو

 

حامد عبد الله العلي

***يمضى عليهم الليل والنهار ، لا يفرقون بينهما ، والفضاء المترامي الأرجاء ، قد ضاق عليهم فصار كسم الخياط ، جاثمون على ركبهم في زنزانة سوداء الجدران ملؤها الكآبة ، ليس فيها إلا مصباح ضئيل يجاهد لتمزيق الظلام فلا يفلح إلا قليلا ، قد ذبلت أجسامهم ، فصارت كأفراخ ضم الجوع والبؤس بين ضلوعها ، فهي تعانق الحزن والأسى صباح مساء .

***شاحبة وجوههم ، شاخصة أبصارهم ، مرتعشة أيديهم ، محزونة قلوبهم على مصاب الإسلام في كل بقاع الأرض ، يسمعون هدير أمواج جزيرة (غوانتناموا ) ، وزمجرة رعودها ، وزفيف رياحها ، وقعقعة سلاسل الحديد بين أرجلهم وأيديهم ، فيحسبون أنها نذر شؤم ، تأتيهم من مستقبل مجهول ، في عالم مجهول ، أو أنها أجراس الموت تعج عجيجا ، وتلج لجيجا ، فتبعث في الكبد لهيجا .

***يقاسون الآلام الشداد ، قد غدت قلوبهم نهبا مقسما في يد الهموم والأفكار ، بعضها مما يحاك بالعالم الإسلامي من المكر الكبار ، و بعضها مما هم فيه من البلاء ، وبعضها من ذكرى الآباء والأمهات الذين يعالجون كل يوم أنين الوالهين ، وينفثون زفرات المكروبين ، والأولاد الصغار الذين خلفوهم ، فهم يلحفون في السؤال للام المفجوعة :

***أين أبي يا أماه ، ما فعل أبونا حتى يذهبوا به ، فيلقوه هناك ، بعيدا عنا في تلك الجزيرة الموحشة ، وحيدا طريدا ، لماذا يلبسونه هذا اللباس ، لماذا يكبلونه بهذا الحديد ، ما ذنبه يا أماه ، ولماذا لا يأخذون الذين يقتلون المسلمين في فلسطين؟ ويأخذون آباءنا بدلا منهم ؟

***فتفيض الدموع من مقلتيها ، وتمسك بيد الصغير ، وتجيب بصوت متقطع لا يكاد يبين: أي بني ، ليس لأبيك ذنب ، أبوك البطل ، قد نذر نفسه لامر عظيم جلل ، قد نذر نفسه لينصر الإسلام ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

***وسيرجع إليك ليأخذ بيدك الصغيرة هذه ، ويذهب معك إلى حيث كنتما تذهبان وتلعبان ، أو يختاره الله شهيدا ، فتحيى بموته أمته من بعده ، وحسبت الأم أن هذه الكلمات كبيرة على عقل ولدها الصغير ، ولكنها أرادت أن تبقى في ذهنه حتى إذا كبر استرجعها ، فغدت له نبراسا يعلي همته ، فيغدو بطلا مجاهدا كأبيه .

*** وبينما أولئك الليوث القابعة وراء تلك القضبان ، على هذا الحال ، وبين هذه الهموم ، إذا جاءهم صدق يقينهم بالله ، فقذف في صدورهم الانشراح ، وتنزلت عليهم قوة توكلهم على الله فأرسلت على قلوبهم أعطر الرياح ، وتذكرت قلوبهم احتساب ثواب الآخرة فعادت إلى أرواحهم الأفراح .

***إن الأبطال الذين في غوانتناموا ـ مهما حاول الإعلام الغربي زخرفـــة جريمة أسرهم ـ ليسوا سوى ضحية إرهاب القوى العظمى ، التي في سبيل بلوغها أوج الاستكبار تعبث بكل الفضائل الإنسانية، وتعمى عن كل القيم البشرية، وتستخف بكل حق ، وتتلاعب بكل نظام ، بروح طاغية في الاستبداد ، وسادرة في العلو في الأرض والفساد .

***وهاهم الأمريكيون الذين نصبوا تمثال الحرية على مدخل إمبراطوريتهم الصهيونية ، ينتهكون كل حقوق الإنسان في حق هؤلاء الأسرى ، لتسقط عنهم أقنعة الزيف التي طالما تبجحوا بها .

***ولقد صدق الكاتب الساخر ( برناندشو ) إذ قال ذات مرة ( يقولون إنني كاتب ساخر ،ولكن لم تبلغ بي السخرية أن أذهب إلى أمريكا وأرى تمثال الحرية على مدخلها ).

*** ويا أيها المتفاخرون بجبروتهم ، القائلون : من أشد منا قوة ، تربصوا ، فستمضي عليكم سنة الله في المستكبرين ( استكبارا في الأرض ومكر السيء ، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ، فهل ينظرون إلا سنة الأولين ، فلن تجد لسنة الله تبديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا ، أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة ، وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا ) .

فيارب لا تبعث إلي منيتي **** إلى أن أرى الوعد المؤمل والنصرا
في نهضة بكرية عمريـــة **** تعيــد إلينـــا مجدنــــــــا تارة أخرى

 


الكاتب: حامد عبد الله العلي
التاريخ: 06/12/2006
عدد القراء: 5148

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8713  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 42566927