انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    حقوق الضعفاء أم مصالح الأقوياء ؟!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


 

حقوق الضعفاء أم مصالح الأقوياء ؟!
حامد بن عبدالله العلي

الأهداف المعلنة حتى الآن للحملة العسكرية الغربية على أفغانستان هي القضاء على النظام الحاكم فيها ، وتنظيم القاعدة اللاجئ هناك بقيادة أسامة بن لادن لانهما ـ وليس الكيان الصهيوني ـ قاعدة الإرهاب العالمي وفق التصور الغربي ، واستبداله بحكومة موالية للغرب ، أهم مافيها أنها ليس لديها أي تحفظ على زعامة أمريكا ومن وراءها دول حلف شمال الأطلسي للنظام العالمي الجديد ، ثم السماح بتغيرات جذرية سياسية وثقافية في الأمة الأفغانية ، تشمل إزالة نظام الشريعة الإسلامية ، وإطلاق الحريات والتي منها حرية المرأة الأفغانية وفق الرؤية الغربية ، والسماح بالتعددية الثقافية والسياسية ، والاقتصاد الحر ، وفق الديمقراطية الغربية ، والهدف البعيد هو الوصول إلى مكامن الطاقة الجديدة هناك ، حول منطقة بحر قزوين .

والسؤال الأكبر هنـــا والذي من حق شعوب الجنوب ـ وليس المسلمون فقط ـ أن تطرحه وهي ترى أساطيل الزعماء العالميين تجوب الأرض بحثا عن المتمردين عن النظام العالمي الذي تتزعمه ، هو : هل هذا النظام يقوم على مبدأ الحقوق ـ حتى لو كانت وفق التصور الغربي للحقوق ـ أم المصالح ، بمعنى هل استراتيجية هذا النظام في العالم قائمة على حفظ التوازن العالمي بمنح جميع الشعوب حقوقها ، وأخذ زعامة هذا النظام حقها أيضا ، ونعني بالحقوق حق الشعوب في الحرية ، الحرية الثقافية بما يشمل أخذ الدول الإسلامية بنظام الشريعة الإسلامية ، والحرية السياسية والاقتصادية ... الخ ، وحرية الاستئثار بثرواتها دون ضغوط أو حيل للتضييق عليها ، كما يفعل الغرب تحت شعار العولمة أو باختلاق الحروب وجعلها ذريعة للتدخل ، أم هي قائمة على ترجيح مصالح الزعماء الأقوياء في العالم ، على حساب حقوق الضعفاء ؟؟

المشكلة العويصة التي يواجهها النظام العالمي الآن ، هي أن أحدا غير زعامته لا يرى فيه إلا انه قائم على تحقيق مصالح الأقوياء ، ولو ذهبت حقوق الضعفاء في (ستين داهية ) وهذا هو مولد العنف الرئيسي في العالم ، مما يدل على أن المشكلة التي يسميها التحالف الغربي بالإرهاب ، هو الذي يصنعها بنفسه في العالم كله .

ولنضرب على هذا مثالا واضحا ، فسبب دعم باكستان لطالبان طيلة السنوات الماضية ، هي المشكلة الكشميرية ، فنزاع الهند وباكستان على كشمير المحتلة ، ألجأ باكستان إلى دعم حركة طالبان لتكون أفغانستان عمقا استراتيجيا يمدها بالدعم السياسي ويأمن لها توازنا مع الهند ، كما تمدها بالمجاهدين ، وقد اضطرت باكستان لذلك ، لأنها لم تجد أذنا صاغية من زعامة النظام العالمي المنحازة إلى الهند من أجل مصالحها وخوفا من تمدد باكستان المسلمة ، وهي الزعامة الغربية نفسها التي أوجدت المشكلة الكشميرية عندما كانت بريطانيا هي قلب النظام العالمي ، وأبقت هذه المشكلة مفتوحة لمصالح مستقبلية ، كما زرعت الكيان الصهيوني في فلسطين ودعمته وأبقته مشكلة مفتوحة تولد العنف.

ومن جهة أخرى ـ ومن المنظور الغربي نفسه ـ فإن أصل المشكلة الأفغانية كان بسب بسبب الحرب الباردة بين قطبي النظام العالمي السابق ، فقد حاربت أمريكا الاتحاد السوفيتي هناك لتستأثر بزعامة النظام لوحدها ، وبذلك هي التي حولت أفغانستان إلى ساحة صراع بين زعامات العالم فتحول ذلك البلد إلى بركان من العنف لاينتهي ، وهي في ذلك نفس مشكلة فلسطين ، إنهما ليستا سوى آثار أخطاء ارتكبها زعماء النظام العالمي في صراعاته وأطماعه ، سواء العهد البريطاني الاستعماري ، والحرب الباردة و النظام الجديد ، هي نفايات الغرب السياسية في العالم ، أشبه بالنفايات النووية التي كانت الدول الغربية النووية تلقيها بعيدا في بحار جنوب الأرض إذ كانوا غافلين ،ثم بعد مدة من الزمان تعاني منها الشعوب المغلوب على أمرها ، وهي أشبه بما خلفته العولمة وراءها في ماليزيا من تدمير لاقتصادها بعدما دخل المنافسة الدولية على سبيل المثال ، إنهم هم الذين يخلفون وراءهم بسبب صراعاتهم السياسية ، وأطماعهم الاقتصادية ، يخلفون وراءهم الدمار والعنف والإرهاب وفق تعريفهم له ، إنهم هم الذين جعلوا العالم الإسلامي الضحية ، عندما تركوه ساحة تولد العنف ، ثم يوجهون له الاتهام ، وهم الآن يعيدون الكرة من جديد .

أو قل هي آثار بناء النظام العالمي على المصالح فقط لتحقيق تفوق زعماءه ، وحصولهم على حصة الأسد ، وليس على الحقوق ، هذه هي الحقيقة التي تختفي وراء شعار الحرية الدائمة ، فهل كان التحالف الغربي الذي استفرد بزعامة النظام الدولي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بحاجة إلى صفعة مهولة مثل التي حدثت 11/9 لكي يفيق ، فيبحث عن حقوق الضعفاء ، أم سيجعلوننا نتبع سرابا آخر يخدرنا مثل مدريد وأوسلو ، حتى يأتي فصل جديد من صراعاتهم ، أم هل ستهب رياح تغيير حقيقة هذه المرة ؟؟ .

 


الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 06/12/2006
عدد القراء: 5140

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5650  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 42566921