انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    ذبح الأســرى

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


ذبح الأســرى

حامد بن عبدالله العلي

مهماكانت النتائج كارثية ، فإنّ كارثة ترك الأسير الصهيوني ينجو مجانا ، ستكون أعظم منهـا ، وذبحه من الوريد إلى الوريد ، ليس مجرد ذبح لمجرم ينتمي إلى أنجس جيش في العالم ، وأشدّه خبثا ، ووحشية ، ودمويّة ، إنـّه جيش كان ، ولازال ، من عاداتـه المفضّلة ـ في وقت الفراغ ـ أن يترك الحوامل حتى تلد عند نقاط السيطرة ! فيضحك على الوالدات وهنّ يلفظن ألفاسهنّ وأولادهـنّ ، ويؤخّر سيارات الإسعاف حتى يموت من فيها من المرضى ، والشيوخ ، ويسفك دماء الأطفال والنساء ، بدم أشد برودة من الثلج ، أو من وجه يهودي ملعون .

بل هـو ذبح للغطرسة اليهودية والصليبية الجاثمة على أمّة الإسلام من واشنطن إلى كابـل مرورا ببغداد ، وغاية مكرها القدس ، والمسجد الأقصى .

أذبحوه ،، فداكم كلّ عزيز ، بوركت أيمانكم ، لعنـة الله عليه ، ولعن أسياده أخوة القردة والخنازير الجبناء ، وأعوانهم من الصليبيين ومرتدي زعماء العرب ، الذي بات همّهم أن ينجو هذا الجرذ الصهيوني ، ليرجع قاتلا لأطفال المسلمين !

وإنـّه فيما مـرّ في فلسطين من الأحداث الماضية ، ســبع عبــر :

أحدها : أنظروا إلى حال الصهاينة وهم يتخبطون في فزعهم ، وقد جبُنوا أن يدخلوا غـزّة ، فيُلاقوا أبطالهـا ، كما يلاقي الرجال الرجال ، ووقفوا خارجها يقذفونها بالنيران ، كما يفعل الجرذان .

ثانيها : تأمّلوا مجــد الجهاد ، وشموخ الأمّة المؤمنـة بـه طريقا لإسترداد حقوقهـا ، وكيف بعث ـ رغم الحصار الخانق ، وتكالب الأعداء ـ معاني التحـدّي الفيّاض بالإبداع والانجازات ، وقدح في النفوس زناد العـزّة ، ليأتي بمثال حيّ على أنّ المقاومة المنبثقة من الشعوب ، قد غـدت هي خيار الأمّة الأوحــد ، وسبيلها الأمجــد .

ثالثها: يعلم اليهود أن كلّ يهودي يمثّل انتماء أمّة ، وأنّ عليها أن تدافع عن إنتماءه المتمثّل في شخصه ، وأنّ هذا المعنى هو القلب النابض في كيان كلّ أمة ، وأنّ أضاعته ، إضاعة للأمّة بأسرها ، ولهذا هم حريصون أشدّ الحرص ، على إبقاء هذا المفهوم حيا في الميادين السياسية ،والعسكرية ، كما هو حيّ في نفوسهم عند مواعظ حاخامتهم ، ولهذا وقف الحاخامات اليوم ،وراء الجيش الصهيوني ، يحرضونهم على تحريره ، ويقول كبيرهم : إنّ يهود العالم كلهم وراءكم ، يدعون لكم ، لتخليص هذا الصهيوني!

بينما تعمـل (الفئة الضالة) عندنا ـ من الزعماء الخونة ، وأبواقهم من علماء السوء ـ على إضعاف هذا المفهوم العظيم ، الذي هو من أصول الإسلام ، بإهمالها التفاعل مع قضايا المسلمين ، وتكريس الفصل بين شعوب الأمّة ، بلوثة جاهليّة (الوطنية) ، وهذه الخطيئة من أعظم رزاياهم ، وهم فيها أعوان لأعداء الإسلام ، يعينونهم على سفك دماء المسلمين في كلّ مكان .

ورابعها: قد تجلّى ببيانٍ كرابعة النهار ، أنّ الصهاينة كانوا قد انسحبوا منهزمين هاربين من غزّة ، قبل نحو عام ، وأنّ غــزّة قد أصبحت غـزّة في قلوبهم ،

إنْ دخلوها قُتلوا تقتيلا ، وإنْ تركوها أنجبت جنودا بواسل ، وتحوّلت إلى معسكرات تدريب دائمة للجيش الذي سيحرر كلّ فلسطين ، وقد اعترف الصهاينة بدلالة عملية الوهم المتبدد على تطوّر الخبرة العسكرية الفلسطينية ، وبلوغها تهديدا بالغ التأثير للكيان الصهيوني.

وخامسها : لم تزل سوءة الغرب الأفين تتكشف في كلّ نازلة على المسلمين ، فهاهم صامتون عما يفعله الصهاينة من تعذيب لشعب كامل ، من أجل تحرير جندي واحد ، بينما تشتمل سجون الصهاينة على آلاف الأسرى ، إضافة إلى من أُعتقل بعد أسر الصهيوني ، من أعيان المجتمع ورؤساءهم .

والعجب من هذا الغرب المنافق ، كيف يظهر خوفه على حقوق المرأة في بلاد الإسلام ، ويبكي على منعها من حرية التعرّي ، ثم يلوذ بالصمت الجبان ، عندما تنزل صواريخ الموت على نساء المسلمين ، في العراق وفلسطين ، وتنتهك أعراضهم في سجون الصهاينة ، والصليبين وإخوانهم العلاقمة !

فمثل هذا الغـرب في حضارته الزائفة ، مثل مــن :

تغطي بجلباب لها حرّ وجهها ** وتبدي استها هذا الحياء المخالف !

أما أمريكا اللعينة فقد بالغت بالإسفار عن سوءتها على الطريقة الأمريكية المفضّلة في التعـرّي الفاضــح ، وإنحازت إنحيازا كاملا للصهاينة ، ولا عجب ، فلا فرق ، وما مصابنا أصلا من اليهود الأراذل فهم أخسّ ، وأحقـر ، بل من الصليبين الذين يحمونهم ، ويسلطونهم علينا ، كما قيل :

ومن ربط الكلب العقور ببابه **فعقر جميع الناس من رابط الكلب

وسادسها : تأمّلوا هذا الأثــرِ القبيح على الأمّة من علماء السوء ، وما انتهت إليه ثمار نهجهم المنهزم المخدِّر للشعوب ، إنّ مجرد سكوتهم عن جرائم الزعماء وهم واقفون معهم على منصّة الخيانة العظمى ، التي يقبعون عليها جميعــا ، هو أعظم جريمة في حقّ أمتنا .

وأنظرُوا كيف نشرُوُا الهزيمة النفسية في النّاس ـ إلاّ فيمن رحم ربك ـ حتّى ترى كثيرا من الناس كأنّهم سُكارى ، أو هم في وثاق ، يحول بينهم وبين التفاعل مع الأحداث الدامية فلسطين ، فلم تصدر بيانات من هيئات الفتوى التابعة لأجهزة الاستخبارات ! ولا من مجامع الفقه المشغولة بالنظر في ملاحقة (الإرهـاب) ! فلم يعد لديها وقت للنظر في جرائم الصهاينة والصليبين !

ونحن هنا لانطالبهم بالدعوة إلى الجهاد ، فقد منّينا أنفسنا بالمحال إذن! ، لكن في أقلّ الأحوال دعوة إلى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، وإلى مقاطعة الصهاينة المعتدين ، وإلى بيان حكم من يخذل الفلسطيين في محنتهم ،ويقف مع أعداءهم ، أعداء المسلمين .

وسابعها : لنتذكـّر كيف أن طريق الجهـاد الذي عاد إليه الشعب الفلسطيني ، موصلا جهاد القسّام الأول ، بجهاد أحفاده الحالي ، وكافرا بكل سراب الخداع الصهيوصليبي ، وكاشفا جميع زيفه ،

كيف أنه يكبـُر ، ويزكو ، ويُؤتي أُكلـه كلّ حين بإذن ربـّه ، فقد بدأ قبـل عشرين عامـا بالحجارة ، ثم أصبح أولئك الذين كانوا يلتقطون الحجارة في دلالة رمزيـّة على المقاومة ، يصنعون اليوم القنابل اليدويـّة ، والعبوات الناسفة ، وينقلون عملياتهم إلــى عمق الكيان الصهيوني ، فيحدثون ثلاث تفجيرات عظيمة :

في حلم الصهاينة ، يحوّله إلى كابوس ،

وفي نفوس الشعب الفلسطيني فيحوّلها إلى بركان ، يحرِق الخوف ، والوهن ، وإنكسار العزيمة ، لينبع من تحت ذلك ، الإِقدامُ ، والعزيمةُ الصادقة ، والإستهانةُ بالعدوالصهيوني ،وتبديد أوهام قوته الزائفة .

وفي نفوس الأمّة فيوقظها ليضرب لها مثلا عظيما : مثل شعب حوصر ، وتآمر العالم عليه ، وأجلبت الشياطين الإنسيّة ، والجنيـّة بخيلها ، ورَجِلِها إليه ، فما وهن ، وما استكان ، بل ضرب أروع أمثلة العزم الشديد ، والبأس الحديد ، في نساءه ،وأطفاله ، بلْهَ رجاله وأبطاله .

حتّى لايبقى لهذا الأمـّة عذر أن تتخلف عن الجهاد ، مرتابةً في بركاته ، مترددةً في اليقين أن الدماء التي تهراق في طريقه هي وقود مجده ، إذا توقفت ، انقطعت به السبل .

فالسيف هــو أبو الأحـرار :

أبا الأحرار لا ينساك حـرّ ** أسوُدُهُمُ تجلّـكَ والشبولُ
فصوتك غالبُ في كلّ أرض ** إذا دوَّى سيُسْمِـع ما يقولُ
يقولُ الحق رجـّاع لقومٍ ** بأيديهـم سيـوفٌ لا تزولُ


الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 07/12/2006
عدد القراء: 5832

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 8798  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 فتح غريان
 مرثية محمد الأمين ولد الحسن
 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر


عدد الزوار: 42567097