يريد تغيير جنسه من ذكر إلى أنثى ؟

 


السؤال:

ماحكم عملية تغيير الجنس لمريض مصاب باضطراب في جنس منذ الطفولة ولم تفلح معة العلاجات ألأخرى وهو آلان في حالة سيئة للغاية من جراء ذلك وفي هلاك مستمر ويشكل خطرا على نفسة و ألآخرين فهل يجوز عمل هذة العمليات في حالة الضرورة القصوى وعندما يقر بها طبيب مسلم بذلك وفيها مصلحة للمريض

*********************


جواب الشيخ:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
إذا كانت عملية تغيير الجنس تزيل تشوهات خلقية وترد المريض إلى جنسه الذي خلقه الله عليه فهي جائزة ، كأن يكون أنثى في الاصل والخلقة ولكن لديه عضوا ذكريا زائدا لا فائدة منه أو العكس ، لان ذلك من إزالة الضرر بالتداوي وهو جائز بإجماع العلماء ، وأما إذا كانت عملية تغيير الجنس لتغير جنس الشخص من ذكر إلى إنثى طلبا لتغيير خلق الله تعالى فهذا الفعل ملعون فاعله في الدنيا الاخرة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) رواه الترمذي وأبو داود من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، وهذا في التشبه بالاقوال والافعال فكيف بمن يغير جنسه إلى الجنس الاخر فهذا أشد جرما وأحق باللعنة والعياذ بالله والله أعلم




الكاتب: سائل
التاريخ: 13/12/2006