القس الخبيث تلقى عشرات التهديدات بالقتل ويرتدي سترة واقية .. توالي المظاهرات في العالم تنديدا بعزم كنيسة امريكية الإحتفال بحرق المصحف وباتريوس خائف على جنوده وأوباما متحير   |  ميركل تكرم صاحب الرسوم المسيئة !!  |  جنود أميركيون يتسلّون بقتل الأفغان   |  خطر التهويد يهدد ساحة البراق   |  تصريحات لكلينتون تغضب السودان: انفصال الجنوب حتمي والوضع قنبلة موقوتة   |  تقرير: التهديدات والمخاطر التي ستواجهها اسرائيل العام المقبل ستتعاظم والجبهتان الشمالية والجنوبية خطيرتان.. وحماس ستُسخن الحدود   |  وينك يا بوفاس ؟!!... صاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد: لم أندم على هذه الرسومات  |  كي لا يزهق التهور السياسي أرواح جنودنا .. كاتب أمريكي : أعيدوا جنودنا إلى البلاد   |  سقوط صاروخ ثالث اطلق من غزة على النقب الغربي   |  احد اصحاب كازينو اريحا الملياردير اليهودي النمساوي مارتن شلاف زوّد زعماء كبارا في اسرائيل بملايين الدولارات .. القائمة تشمل شارون ونجليه واولمرت وليبرمان وزعيم شاس السابق والمدير الاسبق لديوان رئيس الوزراء  |  جورج غالاوي يزور الجزائر للتحضير لـ'قافلة الحرية2' الى غزة   |  مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من العصر الإسلامي ووزير الثقافة يهدد برفض المثول أمام النيابة   |  يخرجون في أوقات متأخرة من الليل وهم ملثمون ويرتدون ملابس سوداء ويحملون سيوفا وآلات جارحة !! السيافة يزرعون الرعب جنوب العراق   |  كفيف فلسطيني يشتغل كالمبصرين   |  صورة وتعليق : لم يكف في زمن الإنهزام السير في ركاب المحتل والقتال دونه ولكن القسم على حذائه !!  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث


 مميز:

إنفجار ضخم يشعل حرائق قرب مطار بولاية كاليفورنيــا

القس تراجع ثم هدد بالتراجع عن تراجعه !!.. الكنيسية الصليبية في أمريكا تخطـّط لإقامة إحتـفال لحرق المصحـف الشريـف غدا السـبت !!

الإنتربول يحذر من هجمات للمسلمين إذا تم تنفيذ خطط حرق المصحف


    فضيلة الشيخ ما حكم دعم قوافل السفن المتجهة إلى غـزة ، ودفع الزكاة إليها ، وهل يجـوز دفـع زكاة التجارة من السلع نفسها إذا لم يكن عند التاجر سيولة ، أو يجب قيمتـها ، وهل أعطي المال الذي جمعته للحج لهذه الإغاثة ام أحج به ، وما درجة فضل هذا العمل الصالح ، وما حكم إشراك غير المسلمين في هذا المشروع الإسلامي لفك الحصار عن غزة وأحسن الله إليكم ودمتم بخيـر حال

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: زائر
التاريخ: 03/06/2010
عدد القراء: 1268
السؤال: فضيلة الشيخ ما حكم دعم قوافل السفن المتجهة إلى غـزة ، ودفع الزكاة إليها ، وهل يجـوز دفـع زكاة التجارة من السلع نفسها إذا لم يكن عند التاجر سيولة ، أو يجب قيمتـها ، وهل أعطي المال الذي جمعته للحج لهذه الإغاثة ام أحج به ، وما درجة فضل هذا العمل الصالح ، وما حكم إشراك غير المسلمين في هذا المشروع الإسلامي لفك الحصار عن غزة وأحسن الله إليكم ودمتم بخيـر حال


جواب الشيخ:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وبعد :
 
فإنَّ دعم السفن المتجهـة إلى غـزّة لإغاثـتها ، وفكّ الحصار عنها ، بكـلّ الوسائل المعنويـة : السياسية وغيـرها ، والوسائـل الماديـّة : الماليـّة ، وغيرها ،  من أعـظم فرائض الإسلام .
 
لاسيما في هذا الوقــت ، إذ تحـوَّل فـك الحصار _ بعد مجزرة الصهاينة في قافلة الحريـة وثوران الغضـب في العالم الإسلامـي _ إلى تحـدِّ يريد بـه الصهاينة الإستعـلاء بالإمعـان في إذلال المسلميـن ، وكسـر إرادتهم ، وإظهـار عجزهـم ، وإحبـاط معنوياتـهم ، ولذلك ليحقق الصهاينـة طغيانهـم ، وإستكبارهـم ، وإستمرارهم في إنتهـاك حقـوق أمـّة الإسلام في فلسطين .
 
وبهذا يصبـح تسييـر هذه القوافل من أعـمال الجهـاد ، وتتناوله نصوصه الحاضـّة على الإنفـاق فيه ، مثل قـول تعالى : ( أجعلتم سقاية الحاج ، وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخـر وجاهد في سبيل الله ، لايستوون عند الله ، والله لايهدي القوم الظالمـين ، الَّذين آمنـوا وهاجروا وَجاهدوا فِي سبِيل اللَّه بِأَمْوالهم وأَنْفسهم أَعْظم دَرَجَة عِنْد اللَّه وَأُولَئِك هم الْفَائِزون )
 
 ومن يُقـتل في هذا الطريـق ، هـو من الشهـداء إن شاء الله تعالى  ، ومن يخرج من بيته فـي هذا الوجه ثـم يموت ، فقـد وقـع أجـره على الله تعالى .
،
وصرف زكاة المال في هذا البـاب يقــع في مصرفه الشرعي ، إذ يصرف إلى فقراء غـزة ، وإلـى غيرهـم من أصناف المستحقين المنصوص عليهم في آية مصارف الزكاة ، ومنهــم ( وفي سبيل الله ) ، كما أنَّ فكّ الحصـار عـن غـزّة هو من سبيـل الله ،  إذ هـو ثغـرُ رباطٍ في قبالـة العـدوّ ، بل أشـدّ الناس عداوة للمسلمين ،
 
وأيضـا .. ففـي فكّ الحصار عنهـم إعـانة أهـل الرباط والجهاد فيه ، على مقصـودهم فـي جهاد عدوّ الله ، والإسلام ، وفي ذلك أيضـاً رفع لمعنويات كلِّ المسلمين ، وتشجيعهم على الإستمرار في دعـم الجهاد الإسلامي بأموالهـم ، وأنفسهـم فـي كلّ مكـان .
 
وإخراج زكاة عروض التجارة من نفس السلع ، جائز في أصح قولي العلـماء ، وتسييرها في قوافل السـفن يجزئ ، كما تُجـزئ القيمة .
 
وصـرف المال المرصود لحـجّ التـطوّع ، أو العمـرة ، لفك الحصار أولى من الحج بـه ، لما في ذلك من المصالح العظيمة المتعديـّة والراجحـة ، إضافة إلى الضرورة الملحـّة ، ولما في فك الحصـار من تفريج عظيم على كـلِّ المسلمين ، ونكاية عظيمــة في عدوّهـم ، فإنّ منعـت السفـن ، وأخـذها العـدوّ ، فلاينقص ذلك من أجـر المنفـق شيئا ، كما دلّ على ذلك النصوص الكثيرة التي تربط الثواب بالنيـّة .
،
 
وهو من أفضـل الأعمال الصالحـة ، وأزكـى ما يُتقـرَّب به إلى الله تعالى ، فقد قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) ، وما يقوم به أهل غزة من الصمـود في وجه العـدوّ ، والإصرار على التمسك بحقوق المسلمين في فلسطين ، من أوجب البـرّ والتقـوى في الإسلام ، وأفضله ، وأعلاه ، وأزكاه عند الله تعالى .
 
وقد مدح الله تعالى الذين ينصرون الدين ،ويؤثرون إخوانهم المسلمين على أنفسهم في نصرهـم ، قال تعالى : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا ًمِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ،  وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ولاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ).
 
كما ذكر النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن قضاء الحوائج من أفضل القربات ، حتى إنها أفضل من الإعتكاف في المساجد شهـراً ، هذا في أيّ حاجة يسيرة ، فكيف إذا كانت الحاجـة ضرورة عامـة ، وهي الخلاص مـن حصار العـدوّ ، وما يترتـَّب على هذا الحصـار المجـرم من الضعـف ، و الجوع ، وإنتشار الأمراض ، وإستمرارها بسبب نقص الدواء ، وغيره من المعدات الطبية ، ، وسائـر ما يعانيه أهل الحصـار من البؤس الشديـد ؟!
 
وفي الحديث الصحيح عن بن عمر رضي الله عنه قال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (  أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعُهم للناس ، وأحبُّ الأعمالِ إلى الله سُرُورٌ تُدْخِلُه على مسلم ، أو تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً ،  أو تَقْضِى عنه دَيْناً ، أو تَطْرُدُ عنه جُوعاً ،  ولأَنْ أمشىَ مع أخي المسلمِ في حاجةٍ أحبُّ إِلَىَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجدِ شهرًا ، ومن كفَّ غضبَه سترَ اللهُ عورتَه ، ومن كَظَمَ غَيْظَه ، ولو شاء أن يُمْضِيَه أَمْضاه ملأ اللهُ قلبَه رِضًا يومَ القيامةِ ، ومن مشى مع أخيه المسلمِ في حاجةٍ حتى تتهيأَ له أثبتَ اللهُ قدمَه يومَ تَزِلُّ الأقدامُ ، وإنَّ سُوءَ الخُلُق لَيُفْسِد العملَ كما يُفْسِدُ الخلُّ العسلَ )  أخرجه الطبراني في معاجمه الثـلاث ، وابن أبى الدنيا في كتاب قضاء الحوائج.
 
وفي الصحيحين : عن ابن عمر رضي الله عنه أيضا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لاَ يَظْلِمُهُ ،  وَلاَ يُسْلِمُهُ ،  مَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ في حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،  وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) .
 
ولهذا نهيـب بأهل الفضل ، والخير ، والإحسان ، من أثـرياء المسلمين ، أن يُسارعوا إلى دعـم تسيير القوافـل الإغاثـيّة إلى غـزة ، لعلّ الله تعالى أن يجعـل على أيديهـم هذا الفتـح العظيم بكسر الحصـار عن أهل غـزة المرابطـة .
 
وعـنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: ( عِنْدَ اللَّهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ، وَمِغْلاقًا لِلشَّرِّ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلشَّـرِّ ، وَمِغْلاقًا لِلْخَيْرِ) أخرجه ابن ماجه
 
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (  إِنَّ لِلَّهِ أَقْوَامًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا عَنْهُمْ وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ ) أخرجه الطبراني ، وابن عساكر
 
وقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ لِمُعَاوِيَةَ رضي الله عنهـما : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( مَا مِنْ إِمَامٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ ، وَالْخَلَّةِ ، وَالْمَسْكَنَةِ ، إِلاَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ ، وَحَاجَتِهِ ، وَمَسْكَنَتِهِ )  فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلاً عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ . أخرجه أحمـد ، وعَبد بن حُميد ، والترمذي
 
هـذا .. ولا تمنع الشريعــة دعـوة غير المسلمين إلـى التطوّع بالمـال ، والنفس ،  لفك الحصار عن غـزّة ، بل ذلك مما تحضّ عليه الشريعـة في نصوصها العامة الداعية إلى الخير ، والعدل ، والإحسان ، ونصرة المظلوم ، وإغاثـة الملهـوف ، وفي سيرة النبيّ صلّى الله عليه وسلم ما يؤكـّد ذلك كما سعى في فـك الحصار عنه في شعب بني هاشم من سعـى من كفـّار قريش ، ولهـذا ينبغي تشجيـع كلّ من يريد الوقوف مع المسلمين في فك الحصـار عن غـزّة ، مادام ذلك يحقق مصالح راجحـة .
 
هذا .. ونسأل الله تعالى أن يُفـرغ على أهـل غـزة صبـراً ، وأن يعينهم على عدوّهـم ، وعدوّ الإسلام ، وأن ينصـر أمـّة الإسلام في هذا التحـدّي الذي نتـج عن الهجـوم على قوافل الإغاثة إلى غـزة ، وأن يجعـل عاقبته خيـراً ، ورشـداً على أمـّة محمـّد صلى الله عليه وسلم ، وأن يزيــد الصهاينة بعده ضعفـاً ، وذلاً ، وتفكـّكاً ، حتى ينهزمـوا بإذن الله تعالى .
 
والله أعلـم ، وهـو حسبنـا عليه توكلنا وعليه فليتوكـّل المؤمنـون .
 
 

اعلانات

 كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعـتكم .. أوقات الإستقبال في العيد >>>
 مشاركة مهمة لنصرة أخواتنا المسلمات في سجون الأقباط و بيان من أصحاب الفضيلة جبهة علماء الأزهر بشأن ما تتعرض له الأخت كميليا وسط صمـت مريب !!
 صور جديدة لطوفان باكسـتان المدمر نسأل الله أن يكون في عون المسلمين
 صور لفياضات باكستان .. إنا لله وإنا إليه راجعــون
 أعلان هام ..كيف تضع رابط اليويتوب خاليا من المحاذير وبطريقة سهلة وسريعة جدا

جديد المقالات

 بيان بشان جريمة حرق المصحف الشريف في أمريكا
 ليلـة الميعـاد
 صلاتـُك حياتـُك
 من عجائـب رمضان
 حضرَ المعلِّم فانهضُوا

جديد الفتاوى

 هل تجب الجمعة على من شهد صلاة العيد؟! وما قولكم فيمن يرى أنه لايجب عليه حتى صلاة الظهر ؟!
 أحكام صدقة الفطر وصلاة العيــد؟!!
 حكم من ينتقص أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهل يقتل؟
 فضيلة الشيخ : ماهو فضل ليلة القدر ، ومتى هي ، وما هو المشروع في العمل فيها ، وما هي أحكام الإعتكاف ، جزاك الله عنا خيرا ؟

 فضيلة الشيخ هل يجوز للسلطة منع الفتيا وقصرها على من تعيينه السلطة ، وما الفرق بين هذا وبين منع الجهال والمفسدين من الفتيا بغير علم ؟!!

جديد الصوتيات

 كلمة الشيخ حامد العلي في المهرجان الحاشد الذي أقيم في الكويت تضامنا مع قافلة الحرية
 تسجيل للندوة الرابعة لنصرة مركز وذكر
 تسجيل لكلمة الشيخ حامد العلي في الندوة التضامنية مع مركز ( وذكر ) الدعوي
 محاضرة نقد المسيرة الجهادية
 محاضرة عن إقتحام المسجد الأقصى التي ألقيت 9 شوال 1430هـ

جديد الأدب

 ليلة الميعاد
 قال هذه القصيدة بعد أن انتشر في الأخبار عزم كنيسة في أمريكا إقامة إحتفال لحرق المصحف الشريـف فالله المستعان وقاتل الله أهل الصلبان أهل الكفر والطغيــان
 في مدح أم المؤمنين عائشة ورضي الله عنها وهجاء من طعن في شرف النبوة بطعنه في عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما
 تركتُ يا شعرُ وجدِي ** بحسْنِ هنْدٍ ودَعْدِ
 قال هذه القصيدة على لسان كاميليا التي أسلمت وعذبت لترتد ، وهي تصف حالها في قبو الدير وخذلان المسلمين لها !!!


عدد الزوار: 16673146